الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 05:31 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

أخبار عالمية

الذاكرة تُعاد تسميتها: لماذا قررت إيران تغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي؟ وما هو الاسم الجديد؟؟

شارع خالد الإسلامبولي
شارع خالد الإسلامبولي

بعد مطالبات مصرية استمرّت لعقود، اقترحت لجنة التسمية في مجلس مدينة طهران، وبتنسيق مع وزارة الخارجية الإيرانية، تغيير اسم شارع "خالد الإسلامبولي" إلى "حسن نصر الله"، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إيرانية.

ويُعدّ خالد الإسلامبولي، الذي اغتال الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981، رمزًا لواحدة من أعقد أزمات العلاقات بين القاهرة وطهران، حيث شكّلت تسمية الشارع باسمه عائقًا أمام أي تقارب حقيقي بين البلدين.

لكنّ العلاقات المصرية–الإيرانية شهدت مؤخرًا تحسنًا تدريجيًا، ظهر من خلال زيارات متكررة أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى القاهرة، حيث التقى خلالها بقيادات مصرية رفيعة، من بينهم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأثارت قناة "الغد" هذه القضية مجددًا في مقابلة أجراها الإعلامي عمرو عبد الحميد مع وزير التراث الثقافي الإيراني رضا صالحي، متسائلًا:

"كيف تدعو إيران المصريين للسياحة بينما تحتفظ باسم قاتل رئيسهم في شوارعها؟"

فردّ صالحي مؤكدًا ضرورة بناء علاقة قوية بين الدولتين، مشيرًا إلى أن الزعيمين المصري والإيراني توصّلا العام الماضي إلى اتفاق لتعزيز التعاون السياسي والثقافي والاقتصادي.

وفيما يخص مسألة الشارع، وصفها الوزير بأنها "قابلة للحل وبسيطة"، مشددًا على أنّ تطوّر العلاقات سيزيل أي عوائق، ولن يشعر المصريون بأي نفور حين يزورون طهران مستقبلًا.