الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 05:13 مـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

أخبار عالمية

الذاكرة تُعاد تسميتها: لماذا قررت إيران تغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي؟ وما هو الاسم الجديد؟؟

شارع خالد الإسلامبولي
شارع خالد الإسلامبولي

بعد مطالبات مصرية استمرّت لعقود، اقترحت لجنة التسمية في مجلس مدينة طهران، وبتنسيق مع وزارة الخارجية الإيرانية، تغيير اسم شارع "خالد الإسلامبولي" إلى "حسن نصر الله"، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إيرانية.

ويُعدّ خالد الإسلامبولي، الذي اغتال الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1981، رمزًا لواحدة من أعقد أزمات العلاقات بين القاهرة وطهران، حيث شكّلت تسمية الشارع باسمه عائقًا أمام أي تقارب حقيقي بين البلدين.

لكنّ العلاقات المصرية–الإيرانية شهدت مؤخرًا تحسنًا تدريجيًا، ظهر من خلال زيارات متكررة أجراها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى القاهرة، حيث التقى خلالها بقيادات مصرية رفيعة، من بينهم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأثارت قناة "الغد" هذه القضية مجددًا في مقابلة أجراها الإعلامي عمرو عبد الحميد مع وزير التراث الثقافي الإيراني رضا صالحي، متسائلًا:

"كيف تدعو إيران المصريين للسياحة بينما تحتفظ باسم قاتل رئيسهم في شوارعها؟"

فردّ صالحي مؤكدًا ضرورة بناء علاقة قوية بين الدولتين، مشيرًا إلى أن الزعيمين المصري والإيراني توصّلا العام الماضي إلى اتفاق لتعزيز التعاون السياسي والثقافي والاقتصادي.

وفيما يخص مسألة الشارع، وصفها الوزير بأنها "قابلة للحل وبسيطة"، مشددًا على أنّ تطوّر العلاقات سيزيل أي عوائق، ولن يشعر المصريون بأي نفور حين يزورون طهران مستقبلًا.