الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 05:05 مـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

أخبار عالمية

تحقيق يكشف.. الجيش الإسرائيلي قتل 20 أسيرًا من مواطنيه في غزة بقصف مباشر

جيش الاحتلال في غزة
جيش الاحتلال في غزة

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تقرير صادم نقلًا عن مصادر عسكرية إسرائيلية، أن العمليات العسكرية في غزة التي نفذها الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 تسببت في مقتل 20 أسيرًا إسرائيليًا على الأقل، من أصل 54 تم تعريضهم للخطر خلال الغارات، وذلك بسبب القصف المباشر أو نتيجة رد فعل الخاطفين.

ورغم تأكيد الجيش الإسرائيلي المتكرر على حرصه على عدم المساس بالأسرى المحتجزين في قطاع غزة، إلا أن الضربات الجوية المكثفة على غزة تسببت في حالات وفاة بين الأسرى، حيث أقدمت بعض الفصائل الفلسطينية على إعدامهم بعد استهداف مواقع قريبة من أماكن احتجازهم.

وبحسب التقرير، فإن ثمانية أسرى تم تحريرهم ضمن صفقة التبادل الأخيرة، أكدوا خلال التحقيقات أن الجيش الإسرائيلي قصف مواقع كانوا محتجزين فيها، مما يعزز من صحة الروايات التي تشير إلى تجاهل التحذيرات المرتبطة بمكان وجود الرهائن أثناء تنفيذ الهجمات.

الصحيفة نقلت عن مصادر عسكرية أن الجيش ألغى مئات الغارات الجوية بعد ورود معلومات استخباراتية بوجود رهائن إسرائيليين في غزة داخل نطاق الأهداف المحددة، لكنه في أوقات أخرى نفذ غارات ضمن ما وصفه بـ"مسافة آمنة" تصل إلى مئات الأمتار، ما زاد من هامش الخطأ القاتل.

وأضافت المصادر أن تعقب الأسرى في غزة يتم بناءً على معلومات لحظية، وقد تتغير أماكن احتجازهم خلال دقائق، ما يصعب على الجيش اتخاذ قرارات دقيقة ويجعله يتصرف أحيانًا دون معلومات مؤكدة، وهو ما أدى إلى خسائر بين الرهائن الإسرائيليين خلال القصف.

رغم هذه النتائج المأساوية، يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه يوقف أي عملية عسكرية فور توفر معلومات جديدة تشير إلى وجود خطر على حياة الأسرى، لكن طبيعة الحرب تجعل من حماية الرهائن تحديًا استخباراتيًا كبيرًا، خصوصًا في ظل التكثيف المتواصل للغارات على قطاع غزة.