أزمة داروين نونيز تُربك حسابات الهلال وسيموني إنزاجي في الميركاتو الصيفي
شهد ملف الأوروجواياني داروين نونيز تطورات جديدة دخلت بالنادي الأهلي/الهلال السعودي في حالة من الشك والتعقيد، حيث لم تتلقَّ إدارة النادي أي خطابات أو عروض رسمية لشراء عقده أو استئجاره، وذلك على عكس التقارير الصحفية التي روجت مؤخرًا لوجود اهتمام جاد من أندية الدوري التركي. وظلت كل التحركات المتداولة مجرد تكهنات لم ترتقِ إلى مستوى المفاوضات المباشرة.
رؤية إنزاجي وتكدس المحترفين
تسابق إدارة الهلال الزمن لترتيب قائمة محترفيها الأجانب وفقًا للتصور الفني الذي وضعه المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي، والذي أخرج نونيز من حساباته التكتيكية والأساسية للموسم الكروي الجديد.
وأصبح التخلي عن المهاجم الأوروجواياني خيارًا استراتيجيًا وأولوية قصوى للنادي لإخلاء خانة في قائمة المحترفين تتيح استقطاب خيارات أخرى تلبي تطلعات الجهاز الفني.
ضغوط الوقت وحلول الاضطرار
يفرض بقاء نونيز دون فريق جديد ضغوطًا مضاعفة على إدارة الهلال، إذ إن استمراره يستهلك مقعدًا أجنبيًا بلا عائد فني ملموس على أرض الملعب، مما يعطل مباشرةً حسم الصفقات المستهدفة قبل إسدال الستار على الميركاتو الصيفي.
وتكثف الإدارة جهودها في الوقت الراهن لبحث كافة السيناريوهات الممكنة لتسويق اللاعب أو التوصل إلى صيغة توافقية تضمن استقرار القائمة وتوفر لإنزاجي البيئة المثالية لبدء منافسات الموسم.









