زلزال مصر اليوم.. رئيس قسم الزلازل يكشف قوة الهزة وموقعها ويعلن استمرار تحليل البيانات
كشف الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، تفاصيل جديدة بشأن الهزة الأرضية التي شعر بها عدد كبير من المواطنين في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، مؤكدًا أن التقديرات الأولية تشير إلى أن قوة الزلزال لا تقل عن 5.5 درجة على مقياس ريختر، فيما لا تزال أعمال الرصد والتحليل مستمرة لتحديد القوة النهائية بدقة.
وجاءت تصريحات رئيس قسم الزلازل بعد حالة من القلق التي سادت بين المواطنين عقب شعور سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات بالهزة الأرضية، وسط متابعة مكثفة من الجهات المختصة لرصد جميع البيانات المتعلقة بالزلزال.
رئيس قسم الزلازل: القوة الأولية للهزة لا تقل عن 5.5 ريختر
قال الدكتور شريف الهادي إن الزلزال الذي شعر به المواطنون داخل مصر بلغت قوته الأولية ما لا يقل عن 5.5 درجة على مقياس ريختر، موضحًا أنه توجه إلى مقر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية لمراجعة نتائج محطات الرصد وتحليل البيانات، تمهيدًا لإعلان القوة النهائية للهزة بصورة رسمية.
وأشار إلى أن التقديرات الأولية قد تشهد تعديلات طفيفة مع اكتمال عمليات تحليل البيانات الواردة من شبكات الرصد الزلزالي المحلية والدولية.
المركز الأوروبي: زلزال بقوة 5.4 ريختر في شرق البحر المتوسط
وأوضح رئيس قسم الزلازل أن المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل سجل نشاطًا زلزاليًا في منطقة شرق البحر المتوسط، بلغت قوته 5.4 درجة على مقياس ريختر وفق البيانات الأولية، لافتًا إلى أن الهزة استمرت لنحو 30 ثانية، وهو ما يفسر شعور المواطنين بها في عدد من المحافظات المصرية.
ويعد اختلاف التقديرات الأولية بين مراكز الرصد الدولية والمحلية أمرًا طبيعيًا في الساعات الأولى بعد وقوع الزلازل، إذ تعتمد كل جهة على نماذج تحليل مختلفة قبل إصدار النتائج النهائية.
أين وقع مركز الزلزال؟
بحسب تصريحات الدكتور شريف الهادي، وقع الزلزال على عمق يقدر بنحو 10 كيلومترات، بينما كان مركزه في البحر المتوسط مقابل سواحل بورسعيد، على مسافة تقارب 120 كيلومترًا، وبالقرب من منطقة تبعد نحو 26 كيلومترًا شمال شمال غرب السويس.
ويفسر هذا الموقع الجغرافي شعور سكان القاهرة الكبرى والدلتا ومدن القناة وعدد من المحافظات الأخرى بالهزة الأرضية، رغم وقوع مركزها خارج اليابسة.
استمرار الرصد ومتابعة أي توابع محتملة
أكد رئيس قسم الزلازل أن محطات الرصد التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية تواصل تحليل البيانات الواردة من أجهزة الرصد، بهدف تحديد القوة النهائية للزلزال وموقع مركزه بدقة، إلى جانب متابعة أي هزات ارتدادية (توابع) قد تعقب الزلزال الرئيسي.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن البروتوكولات العلمية المتبعة بعد تسجيل أي نشاط زلزالي، لضمان إصدار بيانات دقيقة وموثوقة للمواطنين والجهات المعنية.
ماذا تعني هذه البيانات للمواطنين؟
يشدد خبراء الزلازل على أن الشعور بهزة أرضية لا يعني بالضرورة وقوع أضرار أو مخاطر كبيرة، إذ يعتمد تأثير أي زلزال على عدة عوامل، من بينها قوته، وعمقه، وبعد مركزه عن المناطق السكنية، وطبيعة التربة.
وفي الوقت الحالي، لم تصدر أي بيانات رسمية تشير إلى وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية داخل مصر، بينما تستمر الجهات المختصة في متابعة الموقف وإعلان أي مستجدات فور التحقق منها.









