الفجر الجديد
الأربعاء 15 يوليو 2026 11:49 مـ 30 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد

المرأة والصحة

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الزبادي يوميًا؟: 5 فوائد صحية وشروط للحصول على أقصى استفادة

الزبادي
الزبادي

يعد الزبادي من أكثر الأطعمة التي ينصح خبراء التغذية بإدراجها ضمن النظام الغذائي اليومي، لما يتميز به من قيمة غذائية مرتفعة، إذ يحتوي على البروتين والكالسيوم والبكتيريا النافعة "البروبيوتيك"، إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تدعم صحة الجسم.

ويؤكد المختصون أن تناول الزبادي بشكل يومي قد يعود بالعديد من الفوائد الصحية، بشرط اختيار الأنواع غير المحلاة أو قليلة السكر، والتي تحتوي على بكتيريا حية ونشطة، مع الحرص على تناوله باعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي.

تحسين صحة الجهاز الهضمي

يأتي دعم صحة الجهاز الهضمي في مقدمة فوائد تناول الزبادي يوميًا، حيث يحتوي على البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تساعد في الحفاظ على توازن البكتيريا داخل الأمعاء.

ويساهم هذا التوازن في تحسين عملية الهضم، وتقليل الانتفاخ والغازات لدى بعض الأشخاص، كما يدعم صحة الميكروبيوم المعوي، الذي يرتبط بدوره بكفاءة الجهاز المناعي والصحة العامة.

كما قد يساعد تناول الزبادي بانتظام في تعزيز راحة الجهاز الهضمي، خاصة عند دمجه مع نظام غذائي غني بالألياف والخضروات والفواكه.

الشعور بالشبع والمساعدة في التحكم بالوزن

يتميز الزبادي، وخاصة الزبادي اليوناني، باحتوائه على نسبة مرتفعة من البروتين، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لمن يسعون إلى التحكم في الشهية أو تقليل تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية.

ويساعد البروتين على زيادة الشعور بالشبع لفترات أطول، مما قد يدعم برامج إنقاص الوزن أو الحفاظ على الوزن الصحي، خاصة عند استبداله بالأطعمة الغنية بالسكريات أو الدهون المشبعة.

دعم صحة العظام والأسنان

يعد الزبادي مصدرًا مهمًا للكالسيوم، وهو العنصر الأساسي للحفاظ على قوة العظام والأسنان، كما يحتوي على البروتين الضروري لبناء الأنسجة.

وتكون بعض أنواع الزبادي مدعمة بفيتامين "د"، الذي يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم بكفاءة أكبر، مما يسهم في الحفاظ على كثافة العظام وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام مع التقدم في العمر.

تحسين جودة النظام الغذائي

إضافة الزبادي إلى النظام الغذائي اليومي قد تساعد في تحسين العادات الغذائية بشكل عام، إذ يمكن تناوله كوجبة خفيفة صحية بدلًا من الأطعمة المصنعة أو الوجبات الغنية بالدهون والملح.

كما يمكن إضافة الفواكه الطازجة أو الشوفان أو المكسرات إليه للحصول على وجبة متكاملة غنية بالعناصر الغذائية، وهو ما يعزز الحصول على الفيتامينات والألياف والبروتين في الوقت نفسه.

قد يدعم صحة القلب والتمثيل الغذائي

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الزبادي بصورة منتظمة قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، خاصة عند إدراجه ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن.

لكن الخبراء يؤكدون أن هذه الفوائد لا تتحقق من خلال تناول الزبادي وحده، وإنما تعتمد على نمط الحياة بشكل كامل، بما يشمل ممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، وتناول غذاء متوازن.

متى تقل فوائد الزبادي؟

يحذر خبراء التغذية من اختيار أنواع الزبادي التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف أو النكهات الصناعية، لأن ذلك قد يقلل من قيمته الغذائية ويزيد من السعرات الحرارية.

كما يُفضل قراءة الملصق الغذائي قبل الشراء، واختيار الأنواع التي تحتوي على نسبة مرتفعة من البروتين، وبكتيريا حية ونشطة، مع أقل قدر ممكن من السكريات المضافة.

من يجب أن يستشير الطبيب قبل تناوله؟

رغم فوائد الزبادي المتعددة، فإن بعض الأشخاص قد يحتاجون إلى الحذر قبل تناوله، خاصة من يعانون من حساسية بروتين اللبن أو عدم تحمل اللاكتوز، إذ قد يسبب لهم اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ أو الإسهال.

وفي هذه الحالات، يمكن استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لاختيار بدائل مناسبة، مثل الزبادي الخالي من اللاكتوز أو الأنواع النباتية المدعمة بالكالسيوم والبروبيوتيك.

ويبقى الزبادي من أفضل الخيارات الغذائية اليومية عند تناوله باعتدال، واختيار أنواعه الصحية، إذ يساهم في دعم الهضم، وصحة العظام، والشعور بالشبع، وتحسين جودة النظام الغذائي، ليكون جزءًا مهمًا من أسلوب حياة صحي ومتوازن.