الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:48 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

المرأة والصحة

اكتئاب يناير.. لماذا ينخفض المزاج بعد انتهاء موسم الأعياد؟

الاكتئاب
الاكتئاب

يعاني كثير من الأشخاص من تراجع ملحوظ في الحالة المزاجية مع بداية شهر يناير، وهي حالة شائعة تعرف باكتئاب يناير، حيث يظهر شعور مفاجئ بالفتور أو فقدان الحافز بعد انتهاء الأعياد والعودة إلى نمط الحياة المعتاد، ويرتبط هذا الانخفاض بعوامل نفسية وبيولوجية طبيعية.

يرجع هذا التغير إلى اضطرابات مؤقتة في كيمياء الدماغ، إذ يتأثر نظام المكافأة المسؤول عن الإحساس بالمتعة والتحفيز، وخلال فترة الأعياد، ترتفع مستويات الدوبامين نتيجة الترقب والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية والاحتفالية، ما يمنح الدماغ إحساس متكرر بالمكافأة ومع انتهاء هذه الفترة، تنخفض تلك المحفزات بشكل مفاجئ، فينعكس ذلك على المزاج والدافعية.

كما يتأثر هرمون الأوكسيتوسين، المرتبط بالمشاعر الإيجابية والتواصل الاجتماعي، نتيجة الانتقال من التفاعل الاجتماعي المكثف خلال العطلات إلى قدر أكبر من العزلة بعد انتهائها، وهو ما قد يعزز الشعور بالوحدة أو الخدر العاطفي.

ولا يقتصر الأمر على العوامل الكيميائية فقط، بل تلعب تغييرات الروتين اليومي دور مهم، إذ غالبًا ما تترافق العطلات مع اضطراب في مواعيد النوم، وقلة النشاط البدني، وتغيرات في النظام الغذائي، هذه السلوكيات قد تمنح شعور مؤقت بالراحة أو المتعة، لكنها تؤدي لاحقًا إلى التعب والإرهاق الجسدي والنفسي.

وللتغلب على اكتئاب يناير، ينصح بالعودة التدريجية إلى روتين متوازن، من خلال تنظيم مواعيد النوم والتعرض للضوء الطبيعي خلال النهار، لما لذلك من دور في تحسين الإيقاع البيولوجي والمزاج، كما يساعد النشاط البدني المنتظم، ولو بمجهود بسيط كالمشي اليومي، على رفع مستويات الطاقة وتحسين جودة النوم.

ويعد الحفاظ على التواصل الاجتماعي عنصر مهم، حتى في أبسط صوره، مثل التواجد مع الآخرين أو مشاركة أنشطة يومية هادئة، لما له من تأثير في تقليل الشعور بالعزلة، كذلك يفضل تحديد أهداف واقعية وقابلة للتحقيق مع بداية العام الجديد، والتركيز على خطوات صغيرة تمنح الإحساس بالإنجاز دون ضغط مفرط.

وفي المجمل، يعد اكتئاب يناير حالة مؤقتة وشائعة، وغالبًا ما تزول مع استعادة التوازن بين الروتين اليومي والتحفيز الاجتماعي، ومع بعض التعديلات البسيطة في نمط الحياة، يمكن تجاوز هذا الانخفاض المزاجي واستقبال العام الجديد بطاقة أكثر إيجابية.