الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 02:36 مـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

المرأة والصحة

اكتئاب يناير.. لماذا ينخفض المزاج بعد انتهاء موسم الأعياد؟

الاكتئاب
الاكتئاب

يعاني كثير من الأشخاص من تراجع ملحوظ في الحالة المزاجية مع بداية شهر يناير، وهي حالة شائعة تعرف باكتئاب يناير، حيث يظهر شعور مفاجئ بالفتور أو فقدان الحافز بعد انتهاء الأعياد والعودة إلى نمط الحياة المعتاد، ويرتبط هذا الانخفاض بعوامل نفسية وبيولوجية طبيعية.

يرجع هذا التغير إلى اضطرابات مؤقتة في كيمياء الدماغ، إذ يتأثر نظام المكافأة المسؤول عن الإحساس بالمتعة والتحفيز، وخلال فترة الأعياد، ترتفع مستويات الدوبامين نتيجة الترقب والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية والاحتفالية، ما يمنح الدماغ إحساس متكرر بالمكافأة ومع انتهاء هذه الفترة، تنخفض تلك المحفزات بشكل مفاجئ، فينعكس ذلك على المزاج والدافعية.

كما يتأثر هرمون الأوكسيتوسين، المرتبط بالمشاعر الإيجابية والتواصل الاجتماعي، نتيجة الانتقال من التفاعل الاجتماعي المكثف خلال العطلات إلى قدر أكبر من العزلة بعد انتهائها، وهو ما قد يعزز الشعور بالوحدة أو الخدر العاطفي.

ولا يقتصر الأمر على العوامل الكيميائية فقط، بل تلعب تغييرات الروتين اليومي دور مهم، إذ غالبًا ما تترافق العطلات مع اضطراب في مواعيد النوم، وقلة النشاط البدني، وتغيرات في النظام الغذائي، هذه السلوكيات قد تمنح شعور مؤقت بالراحة أو المتعة، لكنها تؤدي لاحقًا إلى التعب والإرهاق الجسدي والنفسي.

وللتغلب على اكتئاب يناير، ينصح بالعودة التدريجية إلى روتين متوازن، من خلال تنظيم مواعيد النوم والتعرض للضوء الطبيعي خلال النهار، لما لذلك من دور في تحسين الإيقاع البيولوجي والمزاج، كما يساعد النشاط البدني المنتظم، ولو بمجهود بسيط كالمشي اليومي، على رفع مستويات الطاقة وتحسين جودة النوم.

ويعد الحفاظ على التواصل الاجتماعي عنصر مهم، حتى في أبسط صوره، مثل التواجد مع الآخرين أو مشاركة أنشطة يومية هادئة، لما له من تأثير في تقليل الشعور بالعزلة، كذلك يفضل تحديد أهداف واقعية وقابلة للتحقيق مع بداية العام الجديد، والتركيز على خطوات صغيرة تمنح الإحساس بالإنجاز دون ضغط مفرط.

وفي المجمل، يعد اكتئاب يناير حالة مؤقتة وشائعة، وغالبًا ما تزول مع استعادة التوازن بين الروتين اليومي والتحفيز الاجتماعي، ومع بعض التعديلات البسيطة في نمط الحياة، يمكن تجاوز هذا الانخفاض المزاجي واستقبال العام الجديد بطاقة أكثر إيجابية.