الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 02:30 مـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

المرأة والصحة

هل الليمون يساعد في تخفيف الصداع النصفي؟.. أطباء يوضحون الحقيقة

عصير الليمون
عصير الليمون

في ظل تزايد الاعتماد على العلاجات المنزلية الطبيعية، ظهرت تساؤلات حول جدوى تناول الليمون النيء كوسيلة لتخفيف نوبات الصداع النصفي.

وقد تناول تقرير نشره موقع "إنديان إكسبرس" هذا الموضوع، مشيرًا إلى ترويج البعض لفكرة أن الليمون يساعد على تهدئة آلام الصداع وتحسين الحالة العامة للمريض.

ويعرف الليمون بفوائده في تحسين عملية الهضم وتقليل الشعور بدوار الحركة، وبدأ يطرح مؤخرًا بوصفه علاج منزلي محتملاً لحالات الصداع النصفي.

غير أن عدداً من الأطباء أبدوا تحفظهم تجاه هذه الفكرة، مؤكدين غياب أي دلائل علمية تدعم هذا الادعاء.

ومن بين هؤلاء الأطباء الدكتور ديباك ياداف، استشاري طب الأعصاب في مستشفى أمريتا بمدينة فريد آباد، والذي صرح بأنه لا توجد دراسات موثوقة تثبت أن تناول الليمون النيء له أثر فعّال في التخفيف من نوبات الصداع النصفي.

وأضاف، أن الاعتماد على الليمون كمكون وحيد في العلاج قد لا يؤدي إلى نتائج إيجابية، بل قد يؤدي إلى إهمال استخدام وسائل أكثر نفعًا.

وأوضح ياداف أن هناك طرقًا منزلية بسيطة قد تكون أكثر جدوى في تخفيف الأعراض، منها وضع كمادات دافئة على مقدمة الرأس أو مؤخرة الرقبة، حيث تسهم الحرارة في استرخاء العضلات وتسهيل تدفق الدم، مما يقلل من حدة الألم.

كما أشار إلى أن غمر القدمين في ماء ساخن يمكن أن يساعد في تهدئة الجهاز العصبي وتخفيف التوتر الجسدي.

وفي حال عدم توفر الوسائل المذكورة، يمكن أن يكون الحمام الدافئ بديلاً جيدًا، خاصة أنه يساعد على تهدئة المناطق المتوترة في الرأس والرقبة، وهما من أكثر المناطق تأثرًا خلال نوبات الصداع.

في الختام، شدد ياداف على أهمية عدم الانسياق وراء كل ما يروج له عبر الإنترنت دون أساس علمي.

مشيرًا إلى أن الراحة الجسدية والنفسية، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، يظلان من أهم العوامل في الوقاية من نوبات الصداع النصفي وتخفيف آثارها.