الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:14 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

المرأة والصحة

هل الليمون يساعد في تخفيف الصداع النصفي؟.. أطباء يوضحون الحقيقة

عصير الليمون
عصير الليمون

في ظل تزايد الاعتماد على العلاجات المنزلية الطبيعية، ظهرت تساؤلات حول جدوى تناول الليمون النيء كوسيلة لتخفيف نوبات الصداع النصفي.

وقد تناول تقرير نشره موقع "إنديان إكسبرس" هذا الموضوع، مشيرًا إلى ترويج البعض لفكرة أن الليمون يساعد على تهدئة آلام الصداع وتحسين الحالة العامة للمريض.

ويعرف الليمون بفوائده في تحسين عملية الهضم وتقليل الشعور بدوار الحركة، وبدأ يطرح مؤخرًا بوصفه علاج منزلي محتملاً لحالات الصداع النصفي.

غير أن عدداً من الأطباء أبدوا تحفظهم تجاه هذه الفكرة، مؤكدين غياب أي دلائل علمية تدعم هذا الادعاء.

ومن بين هؤلاء الأطباء الدكتور ديباك ياداف، استشاري طب الأعصاب في مستشفى أمريتا بمدينة فريد آباد، والذي صرح بأنه لا توجد دراسات موثوقة تثبت أن تناول الليمون النيء له أثر فعّال في التخفيف من نوبات الصداع النصفي.

وأضاف، أن الاعتماد على الليمون كمكون وحيد في العلاج قد لا يؤدي إلى نتائج إيجابية، بل قد يؤدي إلى إهمال استخدام وسائل أكثر نفعًا.

وأوضح ياداف أن هناك طرقًا منزلية بسيطة قد تكون أكثر جدوى في تخفيف الأعراض، منها وضع كمادات دافئة على مقدمة الرأس أو مؤخرة الرقبة، حيث تسهم الحرارة في استرخاء العضلات وتسهيل تدفق الدم، مما يقلل من حدة الألم.

كما أشار إلى أن غمر القدمين في ماء ساخن يمكن أن يساعد في تهدئة الجهاز العصبي وتخفيف التوتر الجسدي.

وفي حال عدم توفر الوسائل المذكورة، يمكن أن يكون الحمام الدافئ بديلاً جيدًا، خاصة أنه يساعد على تهدئة المناطق المتوترة في الرأس والرقبة، وهما من أكثر المناطق تأثرًا خلال نوبات الصداع.

في الختام، شدد ياداف على أهمية عدم الانسياق وراء كل ما يروج له عبر الإنترنت دون أساس علمي.

مشيرًا إلى أن الراحة الجسدية والنفسية، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، يظلان من أهم العوامل في الوقاية من نوبات الصداع النصفي وتخفيف آثارها.