الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 02:37 مـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

المرأة والصحة

دراسات يابانية تكشف لغز كورونا طويل الأمد.. ما علاقة البلعوم باستمرار أعراض كورونا؟؟

علاقة البلعوم بكورونا
علاقة البلعوم بكورونا

في سباق العالم لفهم تداعيات كورونا، ظل سؤال واحد يطرق أبواب الطب بإلحاح: لماذا تلازم بعض الأعراض أصحابها لأشهر بعد التعافي؟ الإجابة جاءت كما كشف باحثون يابانيون، قد تكون مختبئة في مكان غير متوقع: البلعوم.

فريق بحثي من مركز طب الفم بجامعة فوكوكا في اليابان قرر أن ينظر بعمق إلى ما وراء الأعراض، مستخدمًا تقنية فريدة تُعرف بـVisium HD spatial transcriptomics هذه الأداة سمحت لهم برسم خريطة دقيقة للتعبير الجيني داخل البلعوم لدى من يعانون من كورونا طويل الأمد، وهو المصطلح الذي يُطلق على استمرار الأعراض بعد مرور ثلاثة أشهر على الإصابة.

ولم تكن النتائج اعتيادية فقد تبيّن أن البلعوم لا يزال يحتفظ بآثار الحمض النووي الريبوزي لفيروس كورونا، بل ويتفاعل معها. وهذه البقايا، التي اعتُقد بأنها غير فعالة، تبين أنها تنشّط منظومة مناعية معقدة، تشمل خلايا مثل الخلايا البائية والشجيرية والهدبية، فتُعيد إشعال الالتهاب وتُبقي الأعراض نشطة.

من الإرهاق المستمر إلى السعال الطويل والدوخة وتشوش التركيز، باتت الأعراض المفهومة أخيرًا في ضوء ما يحدث في عمق الحلق.

والمثير في الدراسة أنها لم تكتفِ بالرصد، بل استعادت تقنية علاجية من طب الأنف والأذن الياباني تُستخدم منذ الستينيات، تُعرف باسم EAT، وتعتمد هذه الطريقة على تنظيف البلعوم بمحلول كلوريد الزنك بنسبة 1%.

وبعد ثلاثة أشهر من هذا العلاج، بدأ المرضى يشعرون بالتحسن، وأظهرت التحاليل تراجعًا في الحمض النووي الفيروسي، وهدوءًا في المؤشرات الالتهابية.