الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 02:33 مـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

المرأة والصحة

جهازك المناعي قد يكون مفتاح علاجك النفسي…..العلم يكشف الرابط الخفي بين الالتهاب والمزاج

الصحة النفسية
الصحة النفسية

في مفاجأة علمية تقلب المفاهيم التقليدية للعلاج النفسي رأسًا على عقب، أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن الصحة النفسية ليست محصورة في الدماغ فقط، بل ترتبط بشكل وثيق بجهازنا المناعي، فالاكتئاب، القلق، الفصام، وحتى اضطراب ثنائي القطب، قد تكون جذورها أعمق من مجرد اختلالات كيميائية، فقد تمون ناتجة من تفاعلات مناعية داخل أجسادنا.

الدراسة، التي اعتمدت على تحليل بيانات آلاف المرضى فوق سن الرشد، كشفت أن 29 بروتينًا مناعيًا لها علاقة مباشرة بأمراض نفسية، بعضها يُستهدف بالفعل بأدوية تُستخدم لأمراض مثل ارتفاع الضغط أو اضطرابات المناعة، هذه النتائج تفتح بابًا غير متوقع لعلاج نفسي جديد: تعديل الجهاز المناعي بدلاً من التركيز الحصري على الدماغ.

والمثير في الأمر أن البروتينات المرتبطة بالحالة النفسية لا تعمل فقط في الدماغ، بل تنتشر في الجسم كله، مما يعني أن المزاج والتفكير قد يتأثران بأشياء تحدث في الأمعاء أو حتى الجلد، هذا الاكتشاف يدعم نظرية "العقل الجسدي"، حيث يصبح الجسم كله ساحة معركة للعافية النفسية، لا العقل فقط.

إعادة توظيف أدوية قديمة لعلاج أمراض نفسية كان حلمًا لسنوات طويلة، لكنه الآن أقرب للواقع من أي وقت مضى.،فبدلاً من انتظار سنوات لتطوير مضادات اكتئاب جديدة، يمكن تعديل أدوية موجودة بالفعل لاستهداف البروتينات المرتبطة بالقلق أو الاكتئاب.

في ضوء هذه النتائج، لم يعد السؤال فقط "كيف نفهم المرض النفسي؟"، بل "كيف نعيد التفكير في الجسم كله كشبكة مترابطة تؤثر على مشاعرنا وأفكارنا؟"، الطب النفسي الحديث على أعتاب ثورة، لا تستهدف الأعراض فقط، بل الجذور التي لم نرها من قبل.