خرافات شائعة عن دعامة القضيب.. وما تقوله الحقائق الطبية

تنتشر بين الرجال الذين يعانون من ضعف الانتصاب المزمن كثير من المعلومات الخاطئة حول دعامة القضيب، وهو ما يجعل البعض يتردد في اللجوء إلى هذا الحل رغم فعاليته المثبتة طبيًا. ويؤكد المتخصصون في جراحة المسالك البولية وأمراض الذكورة أن أغلب هذه المخاوف مبنية على معلومات قديمة أو غير دقيقة، وأن التطور الكبير في تقنيات زراعة دعامات العضو الذكري خلال السنوات الأخيرة غيّر كثيرًا من طبيعة هذا الإجراء وأمانه.
وفيما يلي أبرز الخرافات المنتشرة حول الموضوع، مقابل الحقيقة الطبية لكل منها.
الخرافة الأولى: الدعامة تفقد الرجل الإحساس أو المتعة الجنسية
هذه من أكثر المخاوف شيوعًا، لكنها غير صحيحة. فعملية زراعة دعامة العضو الذكري لا تمس الأعصاب المسؤولة عن الإحساس أو القذف أو الرغبة الجنسية، بل تقتصر على استعادة الصلابة اللازمة للانتصاب فقط، بينما تبقى باقي الوظائف الجنسية كما هي دون تأثير.
الخرافة الثانية: شكل الدعامة يكون ملحوظًا وغير طبيعي
يعتقد كثيرون أن وجود الدعامة يظهر بشكل واضح للآخرين، وهذا غير دقيق خاصة مع الدعامة الهيدروليكية للعضو الذكري التي تتيح للقضيب أن يبقى في وضعه الطبيعي أثناء الراحة، ولا يظهر أي تغيير ملحوظ إلا عند الاستخدام، وهو ما يوفر أعلى درجات الخصوصية للمريض.
الخرافة الثالثة: كل أنواع دعامات القضيب متشابهة
في الحقيقة هناك فروق جوهرية بين الأنواع المتاحة، فمثلًا تتميز الدعامة المرنة ببساطة تركيبها وسهولة استخدامها، حيث لا تحتاج إلى أي خطوات تشغيل، بينما تعتمد الدعامة الهيدروليكية على نظام ضخ داخلي يمنح المريض تحكمًا كاملاً في توقيت الانتصاب. واختيار النوع المناسب يعتمد على تقييم طبي دقيق لحالة كل مريض على حدة.
الخرافة الرابعة: العملية مؤلمة جدًا وفترة التعافي طويلة
رغم أن أي تدخل جراحي يصاحبه بعض الانزعاج، إلا أن عملية تركيب الدعامة تُجرى تحت تخدير كامل، ويقتصر الألم بعدها على إحساس بسيط يمكن السيطرة عليه بالمسكنات، وعادة ما يستأنف المريض نشاطه اليومي خلال أيام قليلة، مع إمكانية العودة للعلاقة الزوجية خلال أسابيع معدودة وفق تقييم الطبيب المعالج.
الخرافة الخامسة: الدعامة حل مؤقت سرعان ما يفشل
على العكس تمامًا، تُصمم دعامة العضو الذكري لتدوم لسنوات طويلة، وتحقق نسب نجاح ورضا مرتفعة جدًا بين المرضى، خاصة عند اختيار النوع المناسب وإجراء العملية على يد جراح متخصص وذي خبرة. وتُعد من أكثر الحلول استقرارًا لحالات ضعف الانتصاب التي لم تستجب للأدوية أو العلاجات الأخرى.
الخرافة السادسة: الدعامة تؤثر على القدرة على الإنجاب
هذا اعتقاد خاطئ شائع، فعملية القذف تتم بشكل طبيعي تمامًا بعد التركيب، ولا تؤثر الدعامة على الخصوبة أو القدرة على الإنجاب بأي شكل.
ويؤكد المتخصصون أن القرار بشأن اللجوء إلى دعامة القضيب يجب أن يُبنى دائمًا على تقييم طبي شامل لدى طبيب متخصص في أمراض الذكورة، وليس على معلومات متداولة قد تكون غير دقيقة، حتى يحصل المريض على النتيجة الأنسب لحالته الصحية.

