الفجر الجديد
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 01:10 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
الفجر الجديد

فن وثقافة

هشام الجخ يستعيد ذكريات طفولته: عانيت من التهتهة والتنمر

هشام الجخ
هشام الجخ

استعاد الشاعر هشام الجخ جانبًا من ذكريات طفولته، كاشفًا عن معاناته في تلك الفترة من التهتهة، وما صاحبها من تعرضه للتنمر، مؤكدًا أن هذه التجربة كان لها تأثير كبير على شخصيته وطريقة تعبيره عن نفسه.

معاناة هشام الجخ مع الكلام في طفولته

تحدث هشام الجخ عبر حسابه على موقع «إنستجرام» عن الفترة التي كان يعاني خلالها من صعوبة في نطق الكلمات، مشيرًا إلى أن الأمر كان أكثر قسوة بالنسبة لطفل صغير يجد نفسه محاطًا بأشخاص يسخرون من طريقة حديثه.

وأوضح أن والديه كان لكل منهما أسلوب مختلف في التعامل مع المشكلة؛ فوالدته كانت تحاول مساعدته من خلال دفعه إلى مواجهة الأمر وعدم الاستسلام له، وشجعته على المشاركة في تقديم الإذاعة المدرسية.

أما والده، فكان يتعامل معه بصورة أكثر حدة، وكان يطالبه بالحديث بشكل سليم، موضحًا أن والده لم يكن يقصد من ذلك تعنيفه أو إيذاءه، وإنما كان يحاول دفعه إلى تجاوز المشكلة.

العنف كان وسيلة للتعبير عن مشاعره

وأشار الجخ إلى أن عدم قدرته على التعبير عن بعض مشاعره بالكلمات كان يدفعه أحيانًا إلى استخدام العنف، موضحًا أنه كان يدخل في مشاجرات مع أبناء خالته وأصدقائه.

وأضاف أن ما لم يتمكن من قوله بلسانه كان يعبر عنه في بعض الأحيان من خلال يديه، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي عاشها في تلك المرحلة من عمره.

كلمات جدته ساعدته على تجاوز الأزمة

وتطرق الشاعر إلى موقف مؤثر جمعه بجدته، التي حاولت التخفيف عنه ومساعدته على النظر إلى مشكلته بطريقة مختلفة.

وذكّرته جدته بأن صعوبة الكلام ليست بالضرورة عائقًا يمنع الإنسان من تحقيق النجاح، مشيرة إلى أن سيدنا موسى كان يعاني أيضًا من صعوبة في النطق، وهو ما منحه قدرًا من الطمأنينة وساعده على تقبل ما يمر به.

من تجربة مؤلمة إلى عالم الشعر

وأكد هشام الجخ أنه تمكن مع مرور الوقت من تجاوز هذه العقبة، ولم تعد معاناته القديمة عائقًا أمامه، بل أصبحت جزءًا من التجربة التي شكلت شخصيته.

وانتقل الجخ لاحقًا إلى عالم الشعر، ليصبح الشعر وسيلته الأساسية للتعبير عن أفكاره ومشاعره، في مفارقة لافتة بين مرحلة طفولته التي واجه فيها صعوبة في التعبير بالكلام، ومسيرته التي جعلت من الكلمات محورًا أساسيًا في حياته.