تعثر نقل جثمان نجل شكري سرحان من أستراليا.. الأسرة تناشد الخارجية المصرية
تتواصل أزمة نقل جثمان السفير الراحل يحيى شكري سرحان، نجل الفنان الراحل شكري سرحان، إلى مصر، بعد وفاته في أستراليا يوم الإثنين 24 أغسطس، وسط صعوبات إدارية حالت حتى الآن دون استكمال إجراءات شحن الجثمان إلى القاهرة، تمهيدًا لدفنه في مقابر الأسرة تنفيذًا لوصيته الأخيرة.
الأسرة تطالب بتدخل الخارجية المصرية
كشف محسن سرحان، المتحدث باسم أسرة الراحل، عن استمرار وجود جثمان يحيى شكري سرحان في أستراليا، بسبب تعقيدات الإجراءات الرسمية المطلوبة لاستخراج المستندات والشهادات اللازمة لإتمام عملية نقل الجثمان إلى مصر.
ووجّه محسن سرحان مناشدة إلى وزارة الخارجية المصرية من أجل التدخل والمساعدة في تسريع الإجراءات، خاصة أن الأزمة مستمرة منذ يومين، وسط صعوبة كبيرة تواجه الأسرة في إنهاء الأوراق المطلوبة.
وأوضح أن الإجراءات لم تنتهِ حتى الآن، وهو ما تسبب في تأخر نقل الجثمان إلى القاهرة، مطالبًا الجهات المعنية بالعمل على تذليل العقبات أمام عودة جثمان الراحل إلى وطنه.
نجله الوحيد يتولى إنهاء الإجراءات
وتزداد صعوبة الموقف مع وجود كريم، نجل السفير الراحل، بمفرده في أستراليا، حيث يحاول منذ وفاة والده استكمال الإجراءات الخاصة بنقل الجثمان، إلا أن تعقيدات استخراج المستندات حالت دون إتمام المهمة حتى الآن.
وأكد محسن سرحان أن نجل الراحل هو الشخص الوحيد الموجود إلى جوار الجثمان في أستراليا، مطالبًا بتقديم الدعم اللازم له حتى يتمكن من استكمال الإجراءات وعودة الجثمان إلى مصر في أقرب وقت.
وصية يحيى شكري سرحان قبل رحيله
وتأتي أزمة نقل الجثمان في الوقت الذي كشفت فيه الأسرة عن الوصية الأخيرة ليحيى شكري سرحان، والتي تضمنت رغبته في أن يُدفن إلى جوار والده الفنان شكري سرحان، وأن يُقام عزاؤه في مسجد الكواكبي بمنطقة العجوزة.
كما أوصى الراحل محسن سرحان بالاهتمام بنجله كريم، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة القوية التي جمعت أفراد الأسرة.
وكان محسن سرحان قد أشار إلى أن الحديث عن الموت والرحيل تكرر خلال الفترة الأخيرة في أحاديثه مع نجل عمه، لتبقى الأسرة حاليًا في انتظار انتهاء الإجراءات الرسمية، تمهيدًا لنقل الجثمان من أستراليا إلى القاهرة وتنفيذ وصيته الأخيرة ودفنه في مقابر العائلة.









