ندى السبكي تكشف سبب غياب أبطال «الست لما» عن العرض الخاص
كشفت المنتجة ندى السبكي عن الأسباب التي حالت دون حضور عدد من أبطال فيلم «الست لما» العرض الخاص الذي أقيم مؤخرًا في إحدى دور السينما بمدينة 6 أكتوبر، موضحة أن تغيير موعد طرح الفيلم كان العامل الرئيسي وراء غيابهم.
تغيير موعد طرح «الست لما» أربك حسابات الأبطال
وقالت ندى السبكي إن الفيلم كان من المقرر طرحه خلال شهر سبتمبر المقبل، قبل أن يتم تعديل الموعد بشكل مفاجئ ليُعرض في أغسطس، وهو ما تسبب في تعارض موعد العرض الخاص مع ارتباطات سابقة لأبطال الفيلم.
وأوضحت أن الفنانتين يسرا ودرة كانتا خارج مصر لقضاء جولة صيفية في أوروبا، الأمر الذي صعّب عليهما تغيير حجوزات السفر والعودة في الموعد المحدد للعرض الخاص.
كما حالت ارتباطات فنية أخرى دون حضور عدد من نجوم العمل، حيث كانت ياسمين رئيس منشغلة بتصوير مشاهدها في فيلم «شمس الزناتي 2»، بينما ارتبطت الفنانة دنيا سامي بعروض مسرحية «ليلة عسل».
ندى السبكي حاولت تأجيل طرح الفيلم
وأشارت المنتجة إلى أنها حاولت إعادة موعد طرح الفيلم إلى سبتمبر، وهو الموعد الذي كان محددًا في البداية، حتى يتمكن جميع أبطال العمل من المشاركة في الاحتفالات الخاصة بالفيلم.
إلا أن المنتج محمد السبكي تمسك بطرح الفيلم خلال شهر أغسطس، ليتم الإبقاء على الموعد الجديد، مع الاستعداد لإقامة عرض خاص آخر في القاهرة بحضور الفنانة يسرا وباقي فريق العمل.
عرض خاص لـ«الست لما» في السعودية
ومن المقرر أن يتوجه فريق فيلم «الست لما» إلى المملكة العربية السعودية للمشاركة في عرض خاص يجمع أبطال العمل بالجمهور، قبل بدء طرح الفيلم رسميًا في دور العرض السعودية يوم 27 أغسطس الجاري.
أبطال فيلم «الست لما»
يشارك في بطولة الفيلم عدد كبير من النجوم، من بينهم يسرا، ماجد المصري، ياسمين رئيس، درة، عمرو عبدالجليل، انتصار، دنيا سامي، رانيا منصور، محمد جمعة، محمود البزاوي ومحمد أنور.
والفيلم من إنتاج ندى السبكي ورنا السبكي، وإخراج خالد أبو غريب، وتأليف كيرو أيمن ومصطفى بدوي.
ويضم العمل كذلك مجموعة من ضيوف الشرف، بينهم كريم فهمي، كندة علوش، شيماء سيف، مصطفى أبو سريع، لميس الحديدي، هالة سرحان، إسلام جمال، حمدي الميرغني، كريم عفيفي، أحمد صيام وحمدي الوزير.
قصة فيلم «الست لما»
تدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي، من خلال طرح مجموعة من القضايا التي ترتبط بحياة المرأة والعلاقات الأسرية.
وتجسد يسرا شخصية الإعلامية دينا الكردي، التي تطلق حملة إلكترونية تحمل اسم «فيتو» بالتعاون مع عدد من السيدات، بهدف مساندة المرأة والتصدي لمظاهر العنف والمشكلات الأسرية.
ومع انتشار الحملة وتحولها إلى قضية تشغل الرأي العام، تظهر حملة أخرى مناهضة لها يقودها أحد الرجال، لتتصاعد الأحداث في إطار يجمع بين الطابع الاجتماعي والصراع حول قضايا المرأة والعلاقات بين الرجل والمرأة.









