احتفال عائلي بتخرج ”لي لي”.. فلسفة منى زكي في الأمومة والتربية واستعدادها لفيلم ”الجواهرجي”
شهدت النجمة منى زكي واحدة من أسعد اللحظات في حياتها الأسرية، عقب احتفالها بتخرج ابنتها الكبرى "لي لي" من إحدى الجامعات في العاصمة البريطانية لندن. وجاء الاحتفال في جو عائلي مفعم بالمشاعر والبهجة، بحضور زوجها النجم أحمد حلمي وولديهما "سليم" و"يونس"، حيث شاركا جمهورهما لقطات صور دافئة توثق هذه المناسبة المميزة.
تطور فلسفة الأمومة لدى منى زكي: من الصرامة إلى الاعتذار
أعاد هذا الاحتفال التذكير بالرؤية التربوية التي طالما صرحت بها منى زكي خلال مقابلاتها الإعلامية؛ حيث أكدت أن تجربة الأمومة ورحلتها مع ابنتها الكبرى كانت بمثابة مدرسة تعلمت منها الكثير، واعترفت بأن أسلوبها في التعامل شهد تغيرات كبيرة مع مرور الزمن وتتابع الخبرات.
- دعم المواهب: حرصت منى منذ البداية على تشجيع وشحذ الشغف الفني لدى ابنتها "لي لي" في مجال الرسم والقطع اليدوية.
- الاستفادة من "اليونيسف": كشفت النجمة أن عملها كسفيرة للنوايا الحسنة مع منظمة اليونيسف أتاح لها الاطلاع على أسس وقواعد التربية الإيجابية الحديثة، مما دفعها للتخلي عن بعض المفاهيم القاسية.
- الاعتذار عن مرحلة الصرامة: أقرت منى زكي بأنها كانت شديدة الحزم والصرامة مع ابنتها الأولى مقارنة بطفليها، لدرجة استخدام أسلوب "ركن العقاب"، مؤكدة أنها تعتذر لابنتها اليوم عن تلك المرحلة، ومشددة على أن "الاعتذار للأبناء لا ينقص من قدر الوالدين".
واعتبرت أن التربية السليمة لا تعتمد على أسلوب العقاب والزجر، بل تتطلب توضيح النتائج والمواجهة الهادئة، موضحة أن مفهوم التربية الإيجابية لا يعني مطلقًا إلغاء الحزم أو الضوابط، بل يُعنى ببناء الثقة والشخصية المتزنة.
"لي لي".. نقطة الضعف والهدوء الاستثنائي
أوصفت الفنانة منى زكي ابنتها "لي لي" بأنها تُشكل نقطة ضعفها الخاصة، وتراها طفلتها الجميلة رغم اتساع سنوات العمر.
وأشارت إلى أن ابنتها مرت بمرحلة المراهقة بهدوء وسلاسة كبيرين بعيداً عن سلوكيات التمرد والجموح المعروفة عن تلك الفئة العمرية، مضيفة بطريقة مازحة أنها كانت هي شخصياً أكثر تمرداً وعناداً من ابنتها في المراحل نفسها.
العودة للسينما بـ "ياسمين" في فيلم "الجواهرجي"
وعلى الصعيد الفني، تتأهب منى زكي لاستقبال فيلمها الجديد "الجواهرجي" والمُنتظر انطلاق عرضه في شاشات السينما في الخامس من أغسطس المقبل.
ويُمثل الفيلم عودة سينمائية مرتقبة تجمعها بالنجم محمد هنيدي بعد غياب دام 28 عاماً منذ لقائهما الشهير في فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية".
وتُجسد منى خلال الأحداث شخصية "ياسمين"؛ وهي امرأة ذات شخصية قوية وقرار مستقل، ترفض الانسياق وراء طيش ونزوات زوجها صائغ المجوهرات "سيف" (محمد هنيدي)، لتضعه أمام أخطائه وتحثه على زيارة مستشار للعلاقات الزوجية، في قالب درامي مليء بالكوميديا والمفارقات الاجتماعية.









