العالم يترقب كسوف الشمس الكلي في 12 أغسطس 2026.. ودول عربية تتابع المشهد
تتجه أنظار هواة الفلك والباحثين في الظواهر الكونية حول العالم نحو الحدث الفلكي الأبرز لهذا العام، حيث يُشاهد كسوف الشمس يوم 12 أغسطس 2026، والذي سيتحول إلى كسوف كلي في نطاقات جغرافية محددة، بينما يظهر ككسوف جزئي بنسب تفاوتية في مساحات شاسعة من القارات الخمس.
كيفية حدوث الظاهرة والنطاق الجغرافي للرؤية
تنشأ هذه الظاهرة الفلكية الاستثنائية عندما يمر القمر في خط مستقيم بين الأرض والشمس، مما يؤدي إلى حجب قرص الشمس كلياً أو جزئياً عن مناطق مختلفة من كوكب الأرض.
وحسب بيانات وكالة "ناسا"، فإن مسار الكسوف الكلي سيمر عبر جرينلاند، وأيسلندا، وشمال روسيا، إضافة إلى أجزاء من المحيط الأطلسي، وإسبانيا، ومناطق محدودة من البرتغال، حيث سيحجب القمر ضوء الشمس بالكامل لفترة زمنية وجيزة.
أما الكسوف الجزئي، فسيتمكن من رؤيته سكان أجزاء واسعة من نصف الكرة الشمالي، بما في ذلك الولايات المتحدة، وكندا، وأغلب القارة الأوروبية، وشمال غرب إفريقيا. وتتزامن الظاهرة في بعض مناطق أوروبا وشمال إفريقيا مع وقت الغروب، مما يقدم مشهداً نادراً لغروب الشمس وهي محجوبة جزئياً.
نسب الرؤية في المنطقة العربية وحذارات السلامة
تتفاوت نسبة متابعة الكسوف الجزئي في المنطقة العربية، حيث تحظى الجزائر بأعلى نسبة حجب تقترب من 96%، تليها المغرب بنسبة تغطية تبلغ نحو 87%، بالإضافة إلى رؤيته بنسب ملموسة في تونس.
ويحذر خبراء الرصد الفلكي من مخاطر النظر المباشر بالعين المجردة نحو الشمس أثناء الكسوف، مؤكدين على ضرورة استخدام النظارات المخصصة للرصد الشمسي أو المناظير المزودة بفلتر حماية لتجنب إلحاق أضرار دائمة بشبكية العين.









