الفجر الجديد
الخميس 9 يوليو 2026 08:33 مـ 24 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
محمد سعيد: الصحافة المصرية تمتلك فرصة تاريخية لاستعادة ريادتها بدعم القيادة السياسية لينك نتيجة الدبلومات الفنية 2026 برقم الجلوس رابط رسمي سريع وخطوات الاستعلام لجميع التخصصات حظك اليوم برج الميزان الجمعه 10 يوليو 2026: كن واقعيًا وخطط بهدوء لتحقيق أهدافك حظك اليوم برج الثور الجمعه 10 يوليو 2026: إعادة تقييم تفتح أمامك فرصًا جديدة حظك اليوم برج الاسد الجمعه 10 يوليو 2026: رحلة صعود وفرص جديدة في انتظارك حظك اليوم برج العقرب الجمعه 10 يوليو 2026: تحولات استراتيجية تفتح أبواب النجاح حظك اليوم برج الحمل الجمعه 10 يوليو 2026: امنح الناس مساحة للتعبير واستمع بهدوء حظك اليوم برج الجوزاء الجمعه 10 يوليو 2026: قرارات مهنية مدروسة تعزز فرص النجاح حظك اليوم برج السرطان الجمعه 10 يوليو 2026: فرصة لتصحيح المسار حظك اليوم برج العذراء الجمعه 10 يوليو 2026: اهتم بصحتك ولا تهمل التفاصيل حظك اليوم برج القوس الجمعه 10 يوليو 2026: نصائح مفيدة تدعم نجاحك حظك اليوم برج الجدي الجمعه 10 يوليو 2026: صفاء الذهن يقودك إلى النجاح

الأخبار

محمد سعيد: الصحافة المصرية تمتلك فرصة تاريخية لاستعادة ريادتها بدعم القيادة السياسية

محمد سعيد
محمد سعيد

أكد الكاتب الصحفي محمد سعيد، عضو نقابة الصحفيين المصريين، أن تكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة بشأن فتح المجال أمام الحوار الإعلامي الموضوعي، وإتاحة مساحة أوسع للرأي والرأي الآخر، تمثل فرصة تاريخية أمام الصحافة المصرية لاستعادة دورها الريادي في بناء الوعي، وتقديم إعلام مهني قادر على خدمة المجتمع والدولة في آن واحد.

وقال محمد سعيد، إن الصحافة المصرية تمتلك تاريخًا عريقًا ورصيدًا مهنيًا كبيرًا، لكنها تحتاج اليوم إلى انطلاقة جديدة تستند إلى الحرية المسؤولة، والتعددية المهنية، وتطوير أدوات العمل داخل غرف الأخبار، بما يتناسب مع طبيعة التحولات التي يشهدها الإعلام عالميًا.

تكليفات الرئيس تفتح بابًا جديدًا للحوار الإعلامي

وأوضح الكاتب الصحفي أن توجيه الرئيس بفتح المجال أمام الحوار الإعلامي الموضوعي الذي يشمل الرأي والرأي الآخر يعكس إدراكًا عميقًا لأهمية الإعلام في إثراء النقاش العام، وبناء الوعي، وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وأضاف أن الحوار الإعلامي الجاد لا يعني الصدام أو الإثارة، وإنما يقوم على عرض الرؤى المختلفة في إطار مهني يحترم الحقيقة، ويمنح الجمهور مساحة لفهم القضايا من زوايا متعددة، مشيرًا إلى أن الإعلام القوي هو الذي يسمح بتعدد الآراء دون انفلات، ويدير الاختلاف دون إساءة، ويحول النقاش العام إلى أداة للبناء لا للهدم.

اجتماع سنوي لمراجعة أوضاع الإعلام

وأكد محمد سعيد أن تكليف وزير الدولة للإعلام بالتنسيق مع الجهات والهيئات الإعلامية والصحفية لعقد اجتماع سنوي يوم 3 ديسمبر من كل عام، برعاية الرئيس السيسي، يمثل خطوة مهمة نحو تحويل تطوير الإعلام من حديث عام إلى آلية مؤسسية منتظمة.

وأوضح أن وجود موعد سنوي ثابت لمراجعة أوضاع الإعلام المصري ومناقشة التحديات والفرص والخروج بتوصيات عملية، يمنح المؤسسات الإعلامية والصحفية فرصة حقيقية لتقييم الأداء، وقياس ما تحقق، ووضع خطط تطوير واضحة قابلة للتنفيذ.

الصحافة المصرية أمام فرصة تاريخية

وقال الكاتب الصحفي إن الصحافة المصرية تمتلك فرصة حقيقية لاستعادة ريادتها إذا نجحت في الجمع بين المهنية والتكنولوجيا، وبين حرية التعبير والمسؤولية، وبين سرعة النشر ودقة المعلومة.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب الاستثمار في الصحفي نفسه من خلال التدريب المستمر، وتأهيل الأجيال الجديدة على أدوات الإعلام الرقمي، وتحسين محركات البحث، وصحافة البيانات، والتحقق من المعلومات، واستخدام الذكاء الاصطناعي بصورة مهنية لا تخل بقيم العمل الصحفي.

دعم القيادة السياسية مسؤولية للمهنة

وشدد محمد سعيد على أن دعم القيادة السياسية لتطوير الإعلام يضع مسؤولية كبيرة على عاتق المؤسسات الصحفية والإعلامية، ونقابة الصحفيين، والهيئات المنظمة، من أجل ترجمة هذه التوجيهات إلى برامج تدريب، ومدونات سلوك، وآليات واضحة لحماية المهنة وتطويرها.

وأكد أن الصحافة ليست مجرد نقل للأخبار، بل شريك أساسي في بناء الوعي العام، ومساندة الدولة في مواجهة الشائعات، وشرح السياسات العامة، وطرح القضايا المجتمعية بلغة موضوعية تحترم عقل القارئ.

الإعلام المهني خط دفاع عن الوعي

واختتم محمد سعيد بالتأكيد على أن استعادة الصحافة المصرية لريادتها لن تتحقق بالشعارات، وإنما بالعمل الجاد، والانفتاح على التطوير، واحترام قواعد المهنة، وإتاحة المجال للكفاءات الشابة، ودعم المؤسسات الصحفية في التحول الرقمي، موضحًا أن تكليفات الرئيس الأخيرة تمثل بداية مهمة لمرحلة أكثر اتساعًا في العمل الإعلامي، عنوانها الحوار الموضوعي، والرأي والرأي الآخر، وبناء وعي وطني قادر على مواجهة التحديات، وصناعة مستقبل إعلامي أكثر مهنية وتأثيرًا.