الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 05:51 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر

فن وثقافة

صورة نادرة.. هل تشبه دنيا سمير غانم أول محامية مصرية؟

أول محامية مصرية
أول محامية مصرية

تُجسد قصة "نعيمة الأيوبي" أول محامية مصرية، واحدة من أبرز المحطات الملهمة في تاريخ المرأة المصرية، بعدما تمكنت من اقتحام مجال المحاماة خلال ثلاثينيات القرن الماضي، في وقت كانت فيه المهنة حكرًا على الرجال فقط، وأعاد ظهور صورها النادرة إلى الواجهة من جديد، خاصة مع التشابه الكبير بينها وبين الفنانة دنيا سمير غانم، الأمر الذي أثار اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع خلال الساعات الماضية.

هل تشبه دنيا سمير غانم أول محامية مصرية؟

مع إعادة تداول صور نعيمة الأيوبي عبر منصات التواصل الاجتماعي، لاحظ كثيرون وجود تشابه كبير بينها وبين الفنانة دنيا سمير غانم، سواء في ملامح الوجه أو الابتسامة، وهو ما دفع البعض إلى تداول الصور على نطاق واسع والتعليق على هذا التقارب اللافت بين رائدة تاريخية وفنانة معاصرة.

وهذا التشابه أضفى جانبًا إنسانيًا مختلفًا على قصة نعيمة الأيوبي، وأعاد تسليط الضوء على إنجازاتها ودورها المؤثر في دعم حقوق المرأة المصرية.

من هي نعيمة الأيوبي؟

دخلت نعيمة الأيوبي التاريخ من أوسع أبوابه بعدما التحقت بجامعة فؤاد الأول، المعروفة حاليًا باسم جامعة القاهرة، ضمن أول دفعة جامعية للفتيات عام 1929، لتصبح لاحقًا من أوائل النساء اللاتي حصلن على ليسانس الحقوق في مصر.

وخلال تلك الفترة، كانت مشاركة المرأة في الحياة العامة محدودة للغاية، لذلك تحولت نعيمة إلى نموذج استثنائي للمرأة المتعلمة والطموحة، خاصة بعدما تصدرت صورها الصحف المصرية عام 1933 باعتبارها رمزًا للتغيير والانفتاح المجتمعي.

وشهد عام 1934 واحدة من أهم المحطات في حياة نعيمة الأيوبي، عندما وقفت داخل قاعة المحكمة للدفاع عن عدد من رموز الحركة الوطنية المصرية المشاركين في حملات مناهضة الاحتلال البريطاني.

وأثار ظهورها داخل ساحات القضاء حالة من الدهشة آنذاك، إذ لم يكن مألوفًا رؤية امرأة ترتدي روب المحاماة وتقف للمرافعة أمام القضاة، لكن ثقتها الكبيرة وأسلوبها القوي في الدفاع عن موكليها منحاها احترام الجميع، لتفتح الطريق بعد ذلك أمام أجيال كاملة من النساء لدخول مهنة المحاماة والعمل في المجال القانوني.