الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 02:37 مـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

المرأة والصحة

لماذا اعتمد الأطباء قديمًا على تحليل البول؟.. خالد النمر يجيب

خالد النمر
خالد النمر

أكد استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين خالد النمر أن تحليل البول كان قبل أكثر من 600 عام من أهم وسائل التشخيص الطبي، لدرجة أن الطبيب كان يتنقل على ظهر الخيل حاملًا قارورة البول، التي أصبحت آنذاك علامة مميزة تُعرف بها مهنة الطب بين الناس.

وأوضح النمر، عبر حسابه على منصة إكس، أن الأطباء في العصور القديمة كانوا يعتمدون بشكل أساسي على فحص البول لتشخيص العديد من الأمراض، في ظل غياب المختبرات الحديثة والأجهزة الطبية المتطورة المتوفرة حاليًا.

تحليل البول كان الوسيلة الأبرز لتشخيص الأمراض قديمًا

وأشار النمر إلى أن تحليل البول شكل عبر التاريخ حجر الأساس في تشخيص الحالات المرضية، حيث كان الأطباء يدرسون لون البول وكثافته ورائحته لاكتشاف مؤشرات الإصابة بالأمراض المختلفة.

وبيّن أن هذه الطريقة الطبية كانت شائعة في أوروبا والعالم الإسلامي خلال العصور الوسطى، حتى أصبحت قارورة البول رمزًا معروفًا للطبيب أثناء تنقله بين المرضى، خاصة مع اعتماد الطب القديم على الملاحظة المباشرة والخبرة السريرية.

تحليل البول يكشف السكري وأمراض الكلى والقلب حتى اليوم

وأوضح استشاري القلب أن تحليل البول لا يزال يحتفظ بأهميته الطبية الكبيرة رغم التطور التقني الهائل في القطاع الصحي، مؤكدًا أن هذا الفحص البسيط ما زال يُستخدم للكشف المبكر عن عدد من الأمراض المزمنة والخطيرة.

وأضاف أن الأطباء يعتمدون حاليًا على تحليل البول للكشف عن مرض السكري، والتهابات الكلى، والزلال الميكروسكوبي، إضافة إلى بعض أمراض القلب والأوعية الدموية، مشيرًا إلى أن النتائج المخبرية قد تساعد في اكتشاف المشكلات الصحية قبل ظهور مضاعفاتها.

تطور التكنولوجيا الطبية لم يُلغي أهمية الفحوصات التقليدية

وأكد خالد النمر أن التكنولوجيا الطبية الحديثة أحدثت تحولًا جذريًا في طرق التشخيص والعلاج، بداية من الأجهزة الدقيقة ووصولًا إلى الذكاء الاصطناعي والتحاليل الجينية، إلا أن بعض الفحوصات التقليدية ما زالت تحافظ على قيمتها الطبية حتى اليوم.

ولفت إلى أن استمرار الاعتماد على تحليل البول يعكس أهميته كوسيلة تشخيصية فعالة ومنخفضة التكلفة، موضحًا أن الطب الحديث، رغم تقدمه الكبير، لا يزال يستند إلى مبادئ أساسية أثبتت فعاليتها عبر مئات السنين.

واختتم النمر حديثه بالتأكيد على أن رحلة تطور الطب تكشف كيف استطاع الأطباء قديمًا استخدام أدوات بسيطة لفهم الأمراض وتشخيصها، بينما واصلت التكنولوجيا الحديثة تطوير تلك الأساليب دون الاستغناء الكامل عنها.