الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:47 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

المرأة والصحة

لماذا اعتمد الأطباء قديمًا على تحليل البول؟.. خالد النمر يجيب

خالد النمر
خالد النمر

أكد استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين خالد النمر أن تحليل البول كان قبل أكثر من 600 عام من أهم وسائل التشخيص الطبي، لدرجة أن الطبيب كان يتنقل على ظهر الخيل حاملًا قارورة البول، التي أصبحت آنذاك علامة مميزة تُعرف بها مهنة الطب بين الناس.

وأوضح النمر، عبر حسابه على منصة إكس، أن الأطباء في العصور القديمة كانوا يعتمدون بشكل أساسي على فحص البول لتشخيص العديد من الأمراض، في ظل غياب المختبرات الحديثة والأجهزة الطبية المتطورة المتوفرة حاليًا.

تحليل البول كان الوسيلة الأبرز لتشخيص الأمراض قديمًا

وأشار النمر إلى أن تحليل البول شكل عبر التاريخ حجر الأساس في تشخيص الحالات المرضية، حيث كان الأطباء يدرسون لون البول وكثافته ورائحته لاكتشاف مؤشرات الإصابة بالأمراض المختلفة.

وبيّن أن هذه الطريقة الطبية كانت شائعة في أوروبا والعالم الإسلامي خلال العصور الوسطى، حتى أصبحت قارورة البول رمزًا معروفًا للطبيب أثناء تنقله بين المرضى، خاصة مع اعتماد الطب القديم على الملاحظة المباشرة والخبرة السريرية.

تحليل البول يكشف السكري وأمراض الكلى والقلب حتى اليوم

وأوضح استشاري القلب أن تحليل البول لا يزال يحتفظ بأهميته الطبية الكبيرة رغم التطور التقني الهائل في القطاع الصحي، مؤكدًا أن هذا الفحص البسيط ما زال يُستخدم للكشف المبكر عن عدد من الأمراض المزمنة والخطيرة.

وأضاف أن الأطباء يعتمدون حاليًا على تحليل البول للكشف عن مرض السكري، والتهابات الكلى، والزلال الميكروسكوبي، إضافة إلى بعض أمراض القلب والأوعية الدموية، مشيرًا إلى أن النتائج المخبرية قد تساعد في اكتشاف المشكلات الصحية قبل ظهور مضاعفاتها.

تطور التكنولوجيا الطبية لم يُلغي أهمية الفحوصات التقليدية

وأكد خالد النمر أن التكنولوجيا الطبية الحديثة أحدثت تحولًا جذريًا في طرق التشخيص والعلاج، بداية من الأجهزة الدقيقة ووصولًا إلى الذكاء الاصطناعي والتحاليل الجينية، إلا أن بعض الفحوصات التقليدية ما زالت تحافظ على قيمتها الطبية حتى اليوم.

ولفت إلى أن استمرار الاعتماد على تحليل البول يعكس أهميته كوسيلة تشخيصية فعالة ومنخفضة التكلفة، موضحًا أن الطب الحديث، رغم تقدمه الكبير، لا يزال يستند إلى مبادئ أساسية أثبتت فعاليتها عبر مئات السنين.

واختتم النمر حديثه بالتأكيد على أن رحلة تطور الطب تكشف كيف استطاع الأطباء قديمًا استخدام أدوات بسيطة لفهم الأمراض وتشخيصها، بينما واصلت التكنولوجيا الحديثة تطوير تلك الأساليب دون الاستغناء الكامل عنها.