الفجر الجديد
الخميس 7 مايو 2026 03:44 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
الفجر الجديد
تردد IRAQ DRAMA PLUS الجديد 2026 لعشاق الدراما العراقية أضبط التردد الآن.. قناة مجانية مفتوحة تعلن نقل مباراة الزمالك ضد اتحاد العاصمة في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية ماذا يحدث في قضية مدحت شلبي والخطيب؟ المحكمة تحدد أولى الجلسات عاجل.. وفاة والد اللاعب محمد شحاتة وعودة اللاعب إلى مصر مغادراً بعثة الفريق استعداداً لمباراة النهائي جدول امتحانات الصف السادس الابتدائي الترم الثاني 2026 في المحافظات ضبط تردد قناة Le Messager TV لمتابعة المباريات مجانًا وأعلى جودة لا تفوت المشاهدة.. تردد قناة Aflam +18 الجديد على الأقمار الصناعية تفاصيل مباراة نهائي الكونفدرالية القادمة بين الزمالك واتحاد العاصمة.. موقف بيزيرا من المشاركة البنك المركزي: نمو ودائع البنوك بالعملة الأجنبية بنسبة 17.5% خلال شهر تردد قناة B4U PUS الجديد 2026 لعشاق الأفلام الهندية قفزة متوقعة في استثمارات زراعة وتصدير الخضروات في مصر.. توسع زراعي يقود نمو السوق تردد قناة زنقة الستات على نايل سات 2026.. التحديث الجديد

المرأة والصحة

لماذا اعتمد الأطباء قديمًا على تحليل البول؟.. خالد النمر يجيب

خالد النمر
خالد النمر

أكد استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين خالد النمر أن تحليل البول كان قبل أكثر من 600 عام من أهم وسائل التشخيص الطبي، لدرجة أن الطبيب كان يتنقل على ظهر الخيل حاملًا قارورة البول، التي أصبحت آنذاك علامة مميزة تُعرف بها مهنة الطب بين الناس.

وأوضح النمر، عبر حسابه على منصة إكس، أن الأطباء في العصور القديمة كانوا يعتمدون بشكل أساسي على فحص البول لتشخيص العديد من الأمراض، في ظل غياب المختبرات الحديثة والأجهزة الطبية المتطورة المتوفرة حاليًا.

تحليل البول كان الوسيلة الأبرز لتشخيص الأمراض قديمًا

وأشار النمر إلى أن تحليل البول شكل عبر التاريخ حجر الأساس في تشخيص الحالات المرضية، حيث كان الأطباء يدرسون لون البول وكثافته ورائحته لاكتشاف مؤشرات الإصابة بالأمراض المختلفة.

وبيّن أن هذه الطريقة الطبية كانت شائعة في أوروبا والعالم الإسلامي خلال العصور الوسطى، حتى أصبحت قارورة البول رمزًا معروفًا للطبيب أثناء تنقله بين المرضى، خاصة مع اعتماد الطب القديم على الملاحظة المباشرة والخبرة السريرية.

تحليل البول يكشف السكري وأمراض الكلى والقلب حتى اليوم

وأوضح استشاري القلب أن تحليل البول لا يزال يحتفظ بأهميته الطبية الكبيرة رغم التطور التقني الهائل في القطاع الصحي، مؤكدًا أن هذا الفحص البسيط ما زال يُستخدم للكشف المبكر عن عدد من الأمراض المزمنة والخطيرة.

وأضاف أن الأطباء يعتمدون حاليًا على تحليل البول للكشف عن مرض السكري، والتهابات الكلى، والزلال الميكروسكوبي، إضافة إلى بعض أمراض القلب والأوعية الدموية، مشيرًا إلى أن النتائج المخبرية قد تساعد في اكتشاف المشكلات الصحية قبل ظهور مضاعفاتها.

تطور التكنولوجيا الطبية لم يُلغي أهمية الفحوصات التقليدية

وأكد خالد النمر أن التكنولوجيا الطبية الحديثة أحدثت تحولًا جذريًا في طرق التشخيص والعلاج، بداية من الأجهزة الدقيقة ووصولًا إلى الذكاء الاصطناعي والتحاليل الجينية، إلا أن بعض الفحوصات التقليدية ما زالت تحافظ على قيمتها الطبية حتى اليوم.

ولفت إلى أن استمرار الاعتماد على تحليل البول يعكس أهميته كوسيلة تشخيصية فعالة ومنخفضة التكلفة، موضحًا أن الطب الحديث، رغم تقدمه الكبير، لا يزال يستند إلى مبادئ أساسية أثبتت فعاليتها عبر مئات السنين.

واختتم النمر حديثه بالتأكيد على أن رحلة تطور الطب تكشف كيف استطاع الأطباء قديمًا استخدام أدوات بسيطة لفهم الأمراض وتشخيصها، بينما واصلت التكنولوجيا الحديثة تطوير تلك الأساليب دون الاستغناء الكامل عنها.