الفجر الجديد
الخميس 25 يونيو 2026 01:24 صـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

فن وثقافة

سر اسم عارفة عبد الرسول الحقيقي.. أول تعليق لها على وفاة زوجها

عارفة عبد الرسول
عارفة عبد الرسول

أشعلت الفنانة "عارفة عبد الرسول" حالة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تصريحاتها الأخيرة التي تناولت فيها معنى اسمها، إلى جانب حديثها الصريح عن موقفها من وفاة زوجها، كاشفة عن جوانب إنسانية وفنية من حياتها.

ما هو سر اسم عارفة عبد الرسول؟

خلال ظهور إعلامي حديث، وضعت "عارفة عبد الرسول" حدًا للجدل الدائر حول اسم عائلتها، مؤكدة أن اسم "عبد الرسول" لا يحمل أي دلالة دينية كما يعتقد البعض، بل يرتبط باستخدام لغوي قديم يعبر عن الانتماء أو الخدمة، وليس العبادة، وأوضحت أن الاسم متوارث داخل عائلتها، مشددة على ضرورة فهمه في سياقه التاريخي والاجتماعي دون تأويلات خاطئة.

وتطرقت إلى اسمها الأول "عارفة"، مشيرة إلى أنها لم تكن تشعر بالارتياح تجاهه في سنوات طفولتها بسبب ارتباطه باسم جدتها، لكنها مع مرور الوقت تقبلته وأصبح جزءًا من هويتها الفنية التي عُرفت بها لدى الجمهور.

تعليق عارفة عبد الرسول عن وفاة زوجها

أثارت الفنانة الانتباه بتصريحاتها حول وفاة زوجها، حيث أكدت أنها لم تمر بحالة الحزن التقليدية، موضحة أن طبيعة حياتهما التي اتسمت بالتباعد الجغرافي بين القاهرة والإسكندرية ساهمت في تخفيف وقع الفقد عليها، واعتبرت أن الموت سنة كونية لا تستدعي الانهيار، وهو ما فتح بابًا واسعًا للنقاش بين الجمهور.

وتباينت ردود الأفعال حول حديثها، إذ رأى البعض أنها عبرت بصدق وواقعية، بينما اعتبر آخرون أن طريقتها في التعبير عن مشاعرها كانت صادمة وغير معتادة.