احذر من قيلولة النهار… النعاس النهاري إنذار مبكر لمشكلات صحية ونفسية
كيف يؤثر النعاس خلال ساعات النهار سلبًا على إنتاجيتك وصحتك النفسية؟ قد يلتفت البعض للبحث حقيقة هذا الأمر لمن يعانون هذا الشعور دون أن يدركوا خطورته.
النعاس النهاري وتأثيره على الصحة
أظهرت الدراسات أن شعور الأفراد بالنعاس المتكرر خلال ساعات الصباح قد يكون ناجم عن ظهور بعض المشكلات الصحية ومؤشرًا للخطر لارتباطها بزيادة معدل الوفاة بسن مبكرة.
كشفت هذه الدراسة الحديثة أن أخذ قيلولة لساعات طويلة باليوم أو بصورة متكررة قد يعكس إصابتك باضطرابات صحية غير ظاهرة لعل أبرزها أمراض القلب والاضطرابات العصبية ومشكلات النوم.
اعتمد الباحثين في دراستهم على متابعة تصرفات أكثر من 1300 فرد معتمدين على أجهزة متابعة ترتدي بمعصم اليد ورصد الباحثون منها أن القيلولة الطويلة باليوم ترتبط بنسبة 13% بزيادة خطر الوفاة كلما زادت ساعات النوم يوميًا.
وبينت الدراسة أن القيلولة المتكررة في الصباح تزيد نسبة الوفاة فيها نحو 7% عن من ينامون ساعات النوم الطبيعية، على عكس كبار السن فهذه القيلولات تكون مفيدة لحالتهم الصحية أحيانًا ولكن الإفراط في ساعات النوم لديهم قد تستدعي الملاحظة والانتباه الطبي لهم.
من جهة أخرى قد يجهل البعض سبب النعاس النهاري مما يدفعهم للوقوع بفخ الكافيين وشرب كميات كبيرة من القهوة لزيادة التركيز والتخلص من الشعور بالنعاس.
متى يجب زيارة الطبيب؟

وفقًا لهذه الدراسة الحديثة فإن الافراط في النوم النهاري المصاحب لصعوبة الاستيقاظ أو الإجهاد المستمر ومواجهة صعوبة في التركيز والنسيان وبعض الاضطرابات النفسية قد يستدعي استشارة طبيب مختص في الحال.









