عاجل.. فتح مضيق هرمز وتخلي إيران عن اليورانيوم المخصب
وافقت طهران على تسليم اليورانيوم المخصب الموجود بحوزتها، والسماح بفتح مضيق هرمز مفاوضات المحادثات مع واشنطن والمقرر انعقادها في باكستان وفق ما ذكرت صحيفة إسرائيل هيوم نقلًا عن مصادر دبلوماسية أمريكية.
وضحت ثلاثة من المصادر الدبلوماسية الأمريكية موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب، ولكن لم يتضح بعد من إلى من ستسلم إيران اليورانيوم، في إشارة إلي روسيا ضمن الخيارات المتاحة لاستلام اليورانيوم الخاص بإيران، والتي أظهرت استعدادها لاستقباله، ومن الخيارات الآخرى الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي يجب عليها تحديد موقع لتخزين اليورانيوم المخصب ومعالجته قبل الاستلام، وخيارًا أخر الولايات المتحدة نفسها.
حيث طالب الأمريكيون بالمشاركة في اختيار موقع تخزين اليورانيوم المخصب، ولكن أظهرت إيران عدم موافقتها على ذلك وأبدت الموافقة للسماح لموظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقط للقيام بذلك.

وأشارت المصادر الدبلوماسية الأمريكية أن هذا التقدم بين أمريكا وإيران في الأسابيع الأخيرة يعد مصدر تفاؤل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أنه هناك العديد من الخلافات الجوهرية التي لا تزال موجودة بينهما.
الخلاف بين أمريكا وإيران
رفض الحرس الثوري الإيراني مناقشة أي قيود تتعلق بمشروع تطوير الصواريخ النووية، وذكرت إبدائها المرونة فيما يتعلق بدعم وكلائها، حيث طالبت طهران بتقديم مساعدات غير عسكرية لإعادة بناء منازل عناصر حزب الله في لبنان، وفي المقابل استعدت واشنطن للإفراج عن 20 مليار دولار من أموال إيران ضمن المرحلة الأولي من الاتفاق، بشرط استخدامها في الأغراض المدنية، فيما رأت طهران أن المبلغ لا يكفي لتلبية احتياجاتها المادية الملحة، كما رفضت الإشراف على هذه الأموال.
وضع مضيق هرمز الآن
من الواضح أن إيران عازمة على التراجع عن مطلبها بتحصيل رسوم العبور في مضيق هرمز، ولكن بشرط من الحرس الثوري الإيراني برفع الحصار الأمريكي لإعادة فتح المضيق.
وترجع أسباب مرونة إيران المتزايدة إلى احتياجها العاجل للأموال، والضغط الاقتصادي الواقع عليها، وزيادة سوء وضعها الاقتصادي الذي كان سيئًا بالفعل قبل بدء الحرب، بالإضافة إلى انتشار الفقر في جميع أنحاء البلاد.









