الفجر الجديد
السبت 20 يونيو 2026 10:16 مـ 5 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكويتى يبحث مع سفير الاردن لدى الكويت تعزيز التعاون المشترك امير دولة الكويت يجرى اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر امير دولة الكويت يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء الهندى

أخبار عربية

خسر 30 كيلو من وزنه.. كيف عاش أبو عبيدة معاناة التجويع خلال الحرب؟

أبو عبيدة
أبو عبيدة

في تطور لافت، نشر "إبراهيم حذيفة الكحلوت" نجل الناطق باسم كتائب القسام المعروف بـ"أبو عبيدة"، صورة خاصة لوالده، أظهرت بوضوح التغيرات الجسدية التي طرأت عليه نتيجة الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها قطاع غزة خلال معركة "طوفان الأقصى".

سبب خسارة أبو عبيدة 30 كيلو من وزنه؟

أوضح نجل القائد الفلسطيني "أبو عبيدة" أن والده فقد أكثر من 30 كيلوجرامًا من وزنه، نتيجة الحصار الشديد ونقص الغذاء، مؤكدًا أن ما مرّ به لم يكن بسبب الاعتقال، بل نتيجة اختياره مشاركة أبناء شعبه نفس المعاناة اليومية.

وأشار في حديثه إلى أن والده تعمّد أن يعيش بنفس الظروف التي يعيشها المواطنون، دون تمييز، قائلاً إنه كان يقتات مما يتوفر للجميع، ويتحمل قسوة الحياة كما يتحملها أهالي القطاع.

وأضاف أن الحملات الإعلامية التي استهدفت قيادات المقاومة وروجت لمزاعم حول تمتعهم بظروف معيشية مختلفة، لا تعكس الواقع، معتبرًا أن الصورة المنشورة تمثل ردًا عمليًا على تلك الادعاءات، وتبرز حجم المعاناة التي يتقاسمها الجميع داخل غزة.

صورة أبو عبيدة بعدما خسر  30 كيلو من وزنه

أشار كذلك إلى أن التغير الذي ظهر على ملامح والده "أبو عبيدة" لا يعكس ضعفًا في الإرادة، بل على العكس، يعكس صلابة الموقف وقوة الإيمان، مؤكدًا أن عزيمته ازدادت رغم ما تعرض له من ظروف قاسية.

وتحمل هذه الصورة، بحسب وصفه، رسالة واضحة حول وحدة المصير بين القيادة والشعب، في ظل ما وصفه بحرب التجويع التي طالت الجميع دون استثناء، حيث يتقاسم الجميع نفس التحديات في مواجهة الحصار.

واختتم حديثه بكلمات مؤثرة عبّر فيها عن مشاعره تجاه والده وعائلته الذين فقدهم خلال هذه الأحداث، داعيًا لهم بالرحمة، ومعربًا عن أمله في أن يجمعهم الله مجددًا في دار الآخرة.