سابع جار في رمضان.. هل تنجح مبادرة سكني في تقوية روابط الجيران؟
في إطار جهوده لتعزيز البعد الإنساني داخل الأحياء السكنية، أطلق برنامج سكني باقة من المبادرات المجتمعية تزامن مع شهر رمضان المبارك، من أبرزها خدمة سابع جار التي تهدف إلى تقوية أواصر العلاقة بين الجيران وإحياء قيم التعاون والتآلف في المجتمع السكني.
تجربة سكنية تتجاوز مفهوم العقار

لا يقتصر دور سكني على توفير الحلول التمويلية والسكنية فحسب، بل يعمل على بناء بيئة متكاملة تعزز جودة الحياة ومن هذا المنطلق جاءت خدمة سابع جار كأداة رقمية تتيح للمستخدمين التعرف إلى جيرانهم داخل الحي والتواصل معهم بسهولة، بما يسهم في خلق أجواء أكثر ترابطًا وانسجامًا، خصوصًا خلال الشهر الفضيل.
وتوفر الخدمة إمكانية تبادل التهاني إلكترونيًا وتنظيم فعاليات مجتمعية داخل الأحياء، ما يشجع السكان على التفاعل والمشاركة في أنشطة تعزز روح الجماعة بطريقة منظمة وآمنة.
مزايا إضافية لمبادرة سكني 2026
يواصل سكني تطوير الخدمة بإضافة خصائص جديدة، من بينها تمكين المستخدمين مستقبلًا من إرسال الهدايا بين الجيران عبر التطبيق في خطوة تعكس الاهتمام بترسيخ قيم التكافل الاجتماعي، لا سيما في المواسم التي تشهد إقبالًا على المبادرات الإنسانية مثل رمضان والأعياد.
هذه الخطوات تؤكد التزام البرنامج بتقديم حلول تقنية سهلة الاستخدام، تسهم في تقريب المسافات بين سكان الحي الواحد وتدعم العلاقات الاجتماعية بشكل مستدام.
رؤية لبناء مجتمعات مترابطة عبر سكني
أكد الرئيس التنفيذي لسكني، المهندس وليد الحركان، أن المبادرات الرمضانية تعبر عن توجه البرنامج نحو توسيع مفهوم السكن ليشمل الأبعاد الاجتماعية والإنسانية، مشيرًا إلى أن قوة المجتمعات السكنية تنعكس مباشرة على مستوى الاستقرار وجودة الحياة.
وأضاف أن سكني مستمر في ابتكار خدمات رقمية تواكب احتياجات السكان، مع الحرص على توفير بيئة آمنة تسهم في تعزيز التفاعل الإيجابي بين أفراد المجتمع.
إشادة دولية بخدمة سابع جار
حصدت خدمة سابع جار تقدير دولي ضمن الجوائز الذهبية لأفضل تجربة للمواطنين من قبل جوائز تجربة العميل العالمية في لندن، تقديرًا لدورها في دعم المشاركة المجتمعية عبر حلول تقنية مبتكرة.
ويعكس هذا التكريم نجاح سكني في الجمع بين التحول الرقمي والقيم الاجتماعية، مؤكد أن تطوير الأحياء لا يقتصر على البنية التحتية، بل يمتد إلى بناء علاقات إنسانية قوية تعزز روح الانتماء والتكافل بين الجيران.









