الفجر الجديد
السبت 18 يوليو 2026 11:49 صـ 3 صفر 1448 هـ
الفجر الجديد
بالتزامن مع الإجازة الأسبوعية.. استقرار أسعار الدولار في البنوك المصرية اليوم السبت 18 يوليو بـ 61 جنيهاً بالمزرعة.. انخفاض جديد في أسعار الفراخ البيضاء ومشتقاتها والبيض اليوم السبت 18 يوليو من هي منى عبود صاحبة جاردن هيلز؟ معلومات عن مسيرتها في الاستثمار العقاري قرار جديد بجامعة بنها.. تعيين الدكتور عطاء علي خميس مديرًا لوحدة ضمان الجودة والاعتماد بكلية علوم الرياضة بث مباشر فرنسا ضد إنجلترا.. موعد مباراة المركز الثالث في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة البلوجر تريكة أمام التحقيقات بعد اتهامه بالنصب على طبيبة تجميل في عين شمس بنظام المجموعتين الاستثنائي.. رابطة الأندية تحدد موعد انطلاق الدوري المصري 2026-2027 ”ده بتاعي لوحدي”.. رد زوجة مصطفى زيكو على والدته يشعل منصات التواصل واللاعب يتدخل رغم الأزمات والفصائل المعارضة.. إنفانتينو يؤمن 200 صوت لولاية رابعة في رئاسة الفيفا بميزانية مستحدثة من الفيفا.. الأهلي يتصدر مكافآت الأندية المصرية في كأس العالم 2026 ميركاتو تاريخي.. روشتو رتشبر يعلن حسم بشكتاش التركي لصفقة محمد صلاح لرفع قيمتها التسويقية.. ”كاف” يدرس زيادة أندية دوري أبطال إفريقيا وخمسة عمالقة في الانتظار

الاقتصاد

خيارات البنك المركزي المصري في اجتماع لجنة السياسة النقدية فبراير 2026

البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

يعقد البنك المركزي المصري أولى جلسات لجنة السياسة النقدية لعام 2026 يوم الخميس 12 فبراير، بعد اتباعه سياسة تيسير نقدي منذ أبريل 2025، خفض خلالها أسعار الفائدة بإجمالي 7.25%، لتستقر أسعار الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند 20% و21% على التوالي.

المسار الأول: خفض أسعار الفائدة

وفقًا لتصريحات الدكتور "عز حسانين" الخبير الاقتصادي، قد يلجأ البنك المركزي إلى خفض سعري الإيداع والإقراض بنسبة لا تقل عن 1%، ليصلا إلى 19% و20%، استمرار لسياسة التيسير النقدي التي بدأت منذ أبريل 2025.

هذا التوجه يستند إلى نتائج الإجراءات السابقة، مثل سياسة التعقيم النقدي وسياسة السوق المفتوحة، والسياسات المالية الانكماشية، التي أسهمت في خفض معدلات التضخم من نحو 23% في يناير 2025 إلى 11.8% للتضخم الأساسي حسب آخر بيان في ديسمبر 2025.

فوائد خفض الفائدة

  • تخفيف العبء عن الموازنة العامة للدولة، حيث يقلل كل خفض بنسبة 1% الدين المحلي بنحو 140 مليار جنيه.
  • دعم المنتجين بخفض الأعباء التمويلية، ما يسهم في خفض الأسعار ومعدلات التضخم.
  • تخفيف الأعباء عن المقترضين من القطاع العائلي.

مخاطر خفض الفائدة

يشير حسانين إلى أن خفض الفائدة قد يؤدي إلى تآكل القوة الشرائية للمدخرين، بسبب انخفاض العائد على الودائع وشهادات الادخار بأكثر من 10%، مما قد يؤثر سلبًا على حركة الطلب في الأسواق.

المسار الثاني: تثبيت أسعار الفائدة

الخيار الآخر للبنك المركزي هو تثبيت أسعار الفائدة عند المستويات الحالية، وهو ما يعتبر أكثر واقعية من الناحية الاجتماعية، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الكريم، الذي يشهد ارتفاع الإنفاق على الغذاء والشراب بنسبة تصل إلى ثلث الإنفاق السنوي للمصريين.

مزايا تثبيت الفائدة

  • حماية المدخرين من تآكل العائد، والحفاظ على استقرار القوة الشرائية.
  • منح البنك المركزي فرصة لتقييم تأثير السياسات السابقة على الأسواق، خاصة أن الدورة الإنتاجية تحتاج من 3 إلى 6 أشهر لتظهر نتائجها كاملة.
  • انتظار التطورات الإقليمية، مثل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، التي قد تؤثر على معدلات التضخم.