الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 02:51 صـ 3 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

ميديا وتوك شو

بصمت وثقة.. أول رد فعل على فيديو حبيبة رضا تيرابوكس وتليجرام المسرب كامل

فيديو حبيبة رضا تليجرام
فيديو حبيبة رضا تليجرام

خلال الساعات القليلة الماضية، انتشرت روابط كثيرة على منصة تليجرام تدعي احتواءها على مقطع منسوب إلى البلوجر حبيبة رضا، مما أثار تساؤلات كبيرة بين متابعيها.

تعتمد حبيبة رضا في محتواها على تقديم يوميات عفوية ومسلية، تجمع بين التحديات اليومية واللحظات الخفيفة التي تلقى إعجاب الشباب على المنصات الاجتماعية الشهيرة مثل التيك توك وإنستجرام وتليجرام أيضا.

ومع انتشار هذه الروابط، يتساءل الكثيرون عن مصداقيتها: هل يوجد فعلاً مقطع خاص تم تسريبه، أم أن الأمر يقتصر على محاولات لجذب الانتباه فقط؟

تشير معظم التحقيقات الأولية إلى أن غالبية هذه الروابط تؤدي إلى محتوى مفبرك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يتم دمج وجه البلوجر مع مشاهد غير متعلقة بها أبداً.

بعض الصفحات تستغل الاسم الشهير لنشر روابط إعلانية أو برامج ضارة، تهدف إلى استغلال الفضول وتعريض الأجهزة للمخاطر، لذا يُفضل تجنب النقر عليها نهائياً.

اختارت حبيبة رضا التعامل مع الموضوع بهدوء، من خلال الاستمرار في نشر محتواها اليومي العادي على حساباتها، وهو ما يُفسر على أنه رفض لإعطاء الشائعة أي أهمية إضافية.

ينصح المتخصصون في القانون الرقمي بضرورة الإبلاغ عن مثل هذه الحسابات المجهولة، لأن نشر محتوى مزيف يهدف إلى التشهير يُعد جريمة يمكن ملاحقتها، حيث يبرز هذا الحدث مدى سهولة انتشار الشائعات في عالم الإنترنت، حيث يمكن لأي شخص أن يصبح هدفاً لمحاولات التزييف دون سابق إنذار.

في الوقت الحالي، لا توجد أدلة موثوقة تثبت وجود فيديو أصلي مسرب، والأمر يبدو مرتبطاً بشكل أساسي بالفبركة والاستغلال التجاري.