الفجر الجديد
السبت 20 يونيو 2026 10:06 مـ 5 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكويتى يبحث مع سفير الاردن لدى الكويت تعزيز التعاون المشترك امير دولة الكويت يجرى اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر امير دولة الكويت يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء الهندى

تحقيقات وتقارير

تفاصيل القبض على الأكيلانس وسلطانجي بعد فيديوهات الطعام المثيرة للجدل.. كل التفاصيل من الداخلية

القبض على الأكيلانس وسلطانجي
القبض على الأكيلانس وسلطانجي

أصدرت وزارة الداخلية بياناً رسمياً أعلنت فيه ضبط صانعي المحتوى المعروفين بـ"الأكيلانس" و"سلطانجي" بسبب مقاطع فيديو انتشرت بسرعة كبيرة تظهر فيها تجارب على منتجات غذائية داخل المنزل بطرق غير صحية وغير معتمدة، فقط لزيادة المشاهدات والربح.

كشفت التحريات أن الثنائي كان يقومان بتحليل عينات من الألبان والعسل والمياه المعدنية في معامل غير رسمية، ثم يعلنان نتائج تُوحي بوجود مخاطر كبيرة، مما أثار ذعراً بين الناس وشكك في منتجات تخضع أصلاً لرقابة الدولة.

عند مداهمة المكان عثرت الأجهزة الأمنية على كاميرات تصوير وحواسيب وعبوات غذائية وأدوات تحليل، وتمت إحالة المتهمين فوراً إلى النيابة للتحقيق معهما.

تبين أن "الأكيلانس" هو المهندس خالد الجلاد من دمياط، بدأ بتقييم المطاعم ثم انتقل إلى فحص المنتجات، أما "سلطانجي" فهو طبيب الأطفال عبد الرحمن الخولي، وكان معهما شقيقه محمد الخولي الذي يدير التصوير والحسابات.

رغم أن الفريق ادعى سابقاً أن بعض التحاليل تمت في معامل حكومية، إلا أن تصوير التجارب في المنزل وعدم ذكر أسماء المنتجات بوضوح وتقديم النتائج بطريقة مثيرة هو ما تسبب في البلاغات ضدهما.

أدت حلقة العسل وحلقة المياه المعدنية تحديداً إلى موجة غضب كبيرة، حيث شعر المواطنون أن ثقتهم اهتزت في سلع يشترونها يومياً، فتدخلت الأجهزة المختصة بسرعة.

أكدت الداخلية أن أي محتوى يمس سلامة الغذاء يجب أن يصدر عن جهات رسمية فقط، وأن نشر معلومات مضللة سيُقابل بالمساءلة القانونية مهما كان عدد المتابعين.