الفجر الجديد
السبت 20 يونيو 2026 10:01 مـ 5 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكويتى يبحث مع سفير الاردن لدى الكويت تعزيز التعاون المشترك امير دولة الكويت يجرى اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر امير دولة الكويت يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء الهندى

تحقيقات وتقارير

الغرفة المرعبة: نيابة شمال القاهرة تعيد الاستماع لأقوال 5 أطفال ضحايا اعتداءات جنسية في مدرسة دولية شهيرة

فضيحة مدرسة دولية القاهرة
فضيحة مدرسة دولية القاهرة

قررت نيابة شمال القاهرة اليوم استكمال التحقيق مع خمسة أطفال صغار تعرضوا لانتهاكات جسدية خطيرة من جانب أربعة أشخاص يعملون داخل مدرسة دولية معروفة في حي السلام، ثلاثة منهم عمال نظافة وواحد حارس أمن.

اكتشفت إحدى الأمهات الأمر بالصدفة هذه الكارثة الحقيقية، وذلك عندما رفض ابنها الصغير أن يرتدي ملابسه الداخلية وأخذ يبكي بذعر كلما اقتربت منه لتنظيفه، حيث استمر الأب أيامًا يحاول يطمئن ابنه بهدوء حتى فتح الطفل قلبه وروى له ما يحدث له خلف جدران المدرسة.

جلس الطفل أمام النيابة وأشار بيده إلى رجل كان يخطفه مع زميله إلى غرفة مظلمة بجوار ملعب الأطفال، ووصفها بأنها «الغرفة المرعبة»، وعندما أُحضر المتهمون للمواجهة عرفه على الفور، وقال الصغير إن الأذى بدأ منذ سنة كاملة بلمسات بسيطة من الخلف ثم صارت الأمور أشد خطورة في الأيام الأخيرة فقط.

في يوم آخر، أحضرت أم طفل آخر ابنها إلى النيابة، فتعرف على أحد المقبوض عليهم ووصفه بأنه «الرجل ذو القميص الأزرق والشعر الأبيض»، وكان بين ثلاثة أشخاص آخرين ألقي القبض عليهم.

وهنا حاول وكيل النيابة يخفف عن الطفل فسأله عن حلمه في المستقبل، فأجاب الصغير بصوت واضح:

«عايز أبقى ضابط وأمسك الناس اللي زي دول» وبعد ثوان أشار بيده مباشرة إلى المتهم.

وفي اللحظة التي وقعت عينا الطفل على وجه المعتدي فقد تغيرت ملامحه تماما، وانهار باكيًا بصوت عالٍ، وصرخت والدته من شدة المشهد، كما روت إحدى قريبات العائلة.

أخبر الطفل النيابة أن الرجل كان يشد يديه بحبل من الخلف، يلصق فمه بشريط لاصق، ويهدده بسكينة، ثم يقوم بلمس أماكن حساسة في جسده، وعند تفتيش هاتف المتهم لم يُعثر على صور، لكن سجل البحث كشف عبارات مرعبة مثل «كيف نتلذذ بطفل» وغيرها.

انكشف الأمر أول مرة حين أخبر طفل والدته أن زميلته تتعرض لأذى جنسي، فتواصلت الأم مع والدة الفتاة التي أكدت وجود نزيف وتأكيد الرواية، ثم تبين بعد ذلك أن أطفالاً آخرين تعرضوا للشيء نفسه على أيدي عمال وكهربائي بالمدرسة، وهنا تقدم أهالي الضحايا ببلاغات رسمية، فتمكنت الشرطة من إلقاء القبض على المتهمين الأربعة فورًا.