الفجر الجديد
السبت 20 يونيو 2026 10:00 مـ 5 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكويتى يبحث مع سفير الاردن لدى الكويت تعزيز التعاون المشترك امير دولة الكويت يجرى اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر امير دولة الكويت يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء الهندى

تحقيقات وتقارير

الأسرار المخفية: تحقيق في الوفاة الغامضة لـ لونا الشبل.. وشائعة وثيقة زواج بشار الأسد المزعومة

وفاة لونا الشبل الغامضة
وفاة لونا الشبل الغامضة

يُعاد ترتيب أحداث الغموض المحيط بلونا الشبل، الإعلامية البارزة التي تحولت إلى مستشارة في القصر الرئاسي السوري، بعد إعلان وفاتها في يوليو 2024، حيث تتداخل الروايات بين حادث مروري وجريمة مدبرة.

انتشرت صورة لوثيقة يُزعم أنها عقد زواج بين بشار الأسد ولونا الشبل، لكن الفحص الدقيق يكشف تزويرها، إذ تتضمن خانات للمذاهب غير موجودة في النماذج الرسمية السورية، ويظهر اسم عمار ساعاتي شاهداً رغم كونه زوجها الشرعي حتى لحظة وفاتها، مما يؤكد أن الغرض كان إثارة الضجيج فقط.

ويذكر أن بدأت لونا، المولودة في السويداء عام 1975 وحاصلة على ماجستير في الصحافة، كصحفية لامعة، ثم عُينت مستشارة خاصة لبشار الأسد عام 2020 بقرار رئاسي، لكن شهرتها الإعلامية سبقت ذلك، وكانت حياتها الخاصة محط اهتمام، إذ تزوجت أولاً الإعلامي اللبناني سامي كليب ثم انفصلت، وبعدها ربطت حياتها بعمار ساعاتي، رئيس اتحاد الطلبة وعضو مجلس الشعب.

تكشف تقارير إعلامية سورية أن الوفاة لم تكن نتيجة تصادم على طريق يعفور قرب دمشق كما أُعلن، بل جاءت من ضربة عنيفة بمؤخرة بندقية أصابت قاعدة الرقبة والجمجمة، مما أدى إلى كسور فورية قاتلة، وتم إنهاء التحقيقات بسرعة غير معتادة، مع دفن الجثمان دون أي احتفال رسمي.

تتزايد التكهنات حول دوافع الوفاة المريبة، مع إشارات إلى أن الضربة كانت لـ"إنهاء صوت لم يعد مرغوباً" فيما تتردد أصداء توترات بين شخصيات نسائية في محيط القصر، مما يرسم صورة لصراعات خفية انتهت بمأساة.