الفجر الجديد
السبت 20 يونيو 2026 10:02 مـ 5 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكويتى يبحث مع سفير الاردن لدى الكويت تعزيز التعاون المشترك امير دولة الكويت يجرى اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر امير دولة الكويت يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء الهندى

تحقيقات وتقارير

بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.. ما هو مصير ميليشيا أبو شباب والعصابات التابعة للكيان؟

ياسر أبو شباب
ياسر أبو شباب

تتصاعد التساؤلات في قطاع غزة حول مصير الميليشيا المسلحة التي يقودها "ياسر أبو شباب" بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من عدد من المناطق الجنوبية، خاصةً في ظل تراجع الدعم الميداني الذي كانت تحظى به تلك الجماعة أثناء العمليات العسكرية الأخيرة.

فمنذ إعلان وقف إطلاق النار ودخول الهدنة حيز التنفيذ، انتشرت أنباء عن تفكك التنظيم الذي عرف بتعاونه العلني مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعدما خسر السيطرة على مواقع كان يتمركز فيها بمدينة "رفح" وشرق منطقة "خان يونس" وأفادت مصادر محلية بأن عددًا من عناصر الميليشيا فروا باتجاه مناطق مجهولة، بينما تم اعتقال آخرين من قبل قوى المقاومة الفلسطينية خلال عمليات تمشيط أمنية داخل القطاع.

وتشير تحليلات ميدانية إلى أن انهيار ميليشيا "أبو شباب" يمثل ضربة قوية للمخطط الإسرائيلي الرامي إلى زرع كيانات موازية داخل القطاع بعد الحرب، إذ كانت هذه الجماعة تتلقى تمويلاً ودعمًا لوجستيًا مباشرًا من "تل أبيب" ويؤكد مراقبون أن مصير هذه الميليشيا بات محسومًا، فمع انسحاب الجيش الإسرائيلي وفقدان الغطاء الأمني لم تعد قادرة على البقاء، في حين تسعى المقاومة لترسيخ الأمن الداخلي ومنع ظهور أي تشكيلات مسلحة خارج نطاقها.

كما وقد أثار القيادي الميداني "حسام الأسطل" المعروف بدوره في قيادة إحدى المجموعات المسلحة شرق خان يونس، جدلاً واسعًا بعدما خرج بتصريحات نارية توعد فيها حركة "حماس" مؤكدًا أن مجموعته تسعى لتكون بديلاً عنها في إدارة قطاع "غزة".

وفي مقابلات متفرقة مع وسائل إعلام إسرائيلية وغربية، قال الأسطل إن عصر حماس انتهى، وأن قواته تمارس سيطرتها على مناطق يعتبر أنها محررة بشكل كامل من "حماس"، وذلك في إشارة منه إلى مناطق شرق "خان يونس".

وقد أوضح "الأسطل" أن عناصره يعتمدون على أسلحة خفيفة بينها بنادق كلاشينكوف ومسدسات تم الاستيلاء عليها من مواقع تابعة لـ "حماس" ورافضًا الكشف عن حجم قواته حفاظًا على الاعتبارات الأمنية، كما كشف في حديثه لقناة إسرائيلية عن وقوع اشتباكات عنيفة بين مجموعاته ومقاتلي "حماس" مؤكدًا أن قواته تمكنت من أسر عدد من عناصر الحركة وقتل آخرين، في مشهد يعكس تصاعد التوتر الداخلي داخل القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.

ونقلت إحدى الصحف العبرية أن "الأسطل" يحظى بدعم مباشر من "إسرائيل" التي توفر له الحماية الميدانية وحرية التنقل في المناطق الخاضعة لسيطرته، بالإضافة إلى تسهيلات في وصول المساعدات الإنسانية لمقاتليه، كما أشار التقرير إلى أن الحكومة تعتبر مجموعته أحد أبرز الأدوات التي اعتمدت عليها في محاولة زعزعة نفوذ حماس بعد الحرب.