الفجر الجديد
السبت 20 يونيو 2026 10:02 مـ 5 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكويتى يبحث مع سفير الاردن لدى الكويت تعزيز التعاون المشترك امير دولة الكويت يجرى اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر امير دولة الكويت يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء الهندى

تحقيقات وتقارير

عودة اسمه كـ ”أخطر جاسوس”.. كيف خدع أشرف مروان الموساد الإسرائيلي؟

أشرف مروان
أشرف مروان

تسلط الصحيفة الإسرائيلية "يديعوت أحرونوت" الضوء مجددًا على اسم أشرف مروان الذي كان له دورٌ كبير في حرب أكتوبر 1973، وهو صهر الرئيس المصري السابق جمال عبدالناصر، وقد رأته الصحيفة الآن كأخطر جاسوس لأنه تلاعب وضلّل جهاز الاستخبارات الإسرائيلي.

لكن ما يرويه الاحتلال حاليًا متناقض مع ما روته منذ عقود، فقد صورته سابقًا بأنه "كنز استخباراتي" وأنه "ملاك"، لكن كان له دور وطني في تلك الآونة، فقد أخبر رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق نصر سالم بأن مصر كانت مدركة لحقيقة الدور الذي لعبه أشرف مروان، لكن الإسرائيليين لك يتقبلوا تعرضهم لاختراق مؤلم كبير، فحاولت إظهاره وكأنه عميل لها حتى تقلل الصفعة التي توجهت إلى جهاز الموساد.

انتهى التحقيق الإسرائيلي بأن مروان قد أرسل إنذارًا كاذبًا إليهم قبل هجوم أكتوبر 1973 المفاجئ، وهو ما أدى إلى إرباكهم وأفقدهم صوابهم، وتذكر وثائق حضوره اجتماعات في نهايات شهر أغسطس 1973 بين الرئيس المصري أنور السادات والرئيس السوري حافظ الأسد؛ ليحددوا كيف يخوضوا الحرب مع تثبيتهم لموعد هجوم في أكتوبر، إلا أن مروان قدم معلومات مضللة وتواريخ خاطئة للإسرائيليين بدلًا من تمرير المعلومة المصيرية الصحيحة إليهم، فقد كان مفاد ما نقله أنه لا يوجد اندلاع لحرب.

كان الموساد رافضًا لهذه الحقيقة ورأى أنها تشويه للتاريخ، لكن تأكد الموقف المصري حين أقيمت جنازة رسمية بعد وفاة مروان سنة 2007 لسقوطه من شرفة المنزل بلندن، وتم الإعلان بشكل واضح أنه كان المواطن الشريف الوطني، وأوقع الاحتلال في خدعة، والآن بعد أعوام يقرّ الإعلام الإسرائيلي بالحقيقة نفسها.