الفجر الجديد
السبت 20 يونيو 2026 09:59 مـ 5 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكويتى يبحث مع سفير الاردن لدى الكويت تعزيز التعاون المشترك امير دولة الكويت يجرى اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر امير دولة الكويت يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء الهندى

تحقيقات وتقارير

لغز الجاسوس المزدوج: من هو أشرف مروان ويكيبيديا؟ القصة الكاملة للعميل الذي خدع الموساد

أشرف مروان
أشرف مروان

أشرف مروان يُعد أحد أكثر الشخصيات غموضاً في تاريخ مصر الحديث، حيث ولد في 2 فبراير 1944 بالقاهرة لأب ضابط جيش، وأصبح أشرف مروان مساعداً في رئاسة الجمهورية بعد زواجه من منى ابنة جمال عبد الناصر عام 1966، ودعَم أنور السادات بعد وفاة عبد الناصر عام 1970 ليصبح سكرتيراً خاصاً لشؤون المعلومات عام 1971.

نشأة أشرف مروان ومسيرته التعليمية

درس أشرف مروان في جامعة القاهرة وحصل على بكالوريوس علوم عام 1965، ثم دكتوراه في الكيمياء من جامعة لندن عام 1974، وأدار شركات عائلية في مجال الأدوية قبل الدخول في السياسة، حيث عُيّن رئيساً للهيئة العربية للتصنيع عام 1975، وسفيراً لمصر في لندن عام 1984، وانتقل للعمل رجل أعمال في بريطانيا.

دور أشرف مروان في الاستخبارات المصرية

لعب أشرف مروان دوراً رئيسياً في الاستخبارات، وساهم في خداع إسرائيل أثناء حرب أكتوبر 1973، حيث وصف بـ"الجاسوس الذي خدع الموساد" في كتب مثل "الملاك" ليوري بار يوسف، وشهد حسني مبارك بوطنيته، رغم اتهامات إسرائيلية بأنه عميل مزدوج.

وفاة أشرف مروان والجدل المستمر

توفي أشرف مروان في 27 يونيو 2007 بسقوطه من شرفة منزله في لندن، وقرر القضاء البريطاني أنه انتحار، لكن الجدل حول دوره استمر مع وثائق حديثة تؤكد مساهمته في نصر أكتوبر، مما يجعله رمزاً للذكاء الاستراتيجي في تاريخ مصر.