الفجر الجديد
الأربعاء 6 مايو 2026 03:31 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
الفجر الجديد
لا تفوتك.. سيناريوهات تأهل بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان لنهائي دوري أبطال أوروبا إنريكي يستقر علي بديل ناري لـ حكيمي لإنتزاع التأهل.. تشكيل باريس سان جيرمان ضد بايرن ميونخ في إياب التشامبيونز ليج تحذيرات علمية.. النشاط الشمسي يضاعف سرعة فقدان الحطام الفضائي لمداره الآن.. تردد قناة تيلي تشاد 2026 على نايل سات وكيفية تنزيلها خطوة بخطوة عبدااله السعيد رجل المباراة أمام سموحة.. تعرف على تفاصيل أرقام وأداء اللاعب القوي كومباني بالقوة الضاربة لإنتزاع التأهل.. تشكيل بايرن ميونخ ضد باريس سان جيرمان في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا شاهد أقوى أفلام الأكشن والرعب.. تردد قناة جلاكسي أفلام 2026 على نايل سات ملوك الأكشن والرعب.. تردد قناة imagine movies نايل سات 2026 معشوق الجماهير.. معلق مباراة بايرن ميونخ ضد باريس سان جيرمان في إياب سيمي فاينل التشامبيونز ليج لحظة وداع صعبة.. حمادة هلال يبكي بحرقة في جنازة هاني شاكر حسم الدوري يقف في وجه حسم المسائل الفنية داخل برشلونة.. وهانسي فيلك ينتظر مباراة الكلاسيكو قمة الموسم بدون تقطيع.. شاهد مباراة بايرن ميونخ ضد باريس سان جيرمان في إياب دوري أبطال أوروبا

تحقيقات وتقارير

من هو ناصر الجن؟ الجنرال الجزائري المثير للجدل بين الصرامة الأمنية والإعفاء المفاجئ

ناصر الجن
ناصر الجن

يُعتبر الجنرال "عبد القادر حداد" المعروف بلقب "ناصر الجن"، أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ المخابرات الجزائرية الحديثة وأكثرها إثارة للجدل، فقد ارتبط اسمه بالشدة والصرامة في مواجهة الجماعات المسلحة خلال "العشرية السوداء" وصولاً إلى توليه منصب قائد جهاز الأمن الداخلي قبل أن يُعفى من مهامه بشكل مفاجئ في مايو الماضي 2025 بعد مرور أقل من عام على تعيينه.

بدأ مساره العسكري في مطلع التسعينيات داخل مركز التحقيقات العسكري بالبليدة، حيث سرعان ما عرف بانضباطه الصارم، قبل أن يتم استدعاؤه إلى وحدة النخبة الخاصة المكلفة بالعمليات ضد التنظيمات المتطرفة.

وخلال سنوات الحرب الأهلية، التصقت به سمعة مثيرة للجدل، إذ اعتبره البعض ضابطًا شديد القسوة بينما رآه آخرون رجلاً حاسمًا في مواجهة الإرهاب.

في وقتٍ لاحق، أصبح من أبرز مساعدي الجنرال عبد القادر آيت وعرابي "الجنرال حسان"، وتميز بمهاراته الاستراتيجية التي قادته إلى الترقية لرتبة جنرال في 2022، ثم إلى قيادة الأمن الداخلي في 2024.

لكن مسيرته لم تستمر طويلًا، إذ أعفي من منصبه بعد 11 شهرًا فقط، في قرار أثار تكهنات واسعة حول صراعات داخلية في جهاز المخابرات، كما ارتبط اسمه بصراع غير معلن مع النفوذ الفرنسي، حيث أشارت تقارير إلى إحباطه محاولات تجسس ومؤامرات خارجية استهدفت الجزائر.

وهكذا بقيت صورته منقسمة بين معارضيه الذين يرونه رمزًا للقبضة الحديدية في التسعينيات، وأنصاره الذين يعتبرونه جنرالاً وطنيًا دافع عن أمن البلاد في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.