الفجر الجديد
السبت 20 يونيو 2026 10:01 مـ 5 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكويتى يبحث مع سفير الاردن لدى الكويت تعزيز التعاون المشترك امير دولة الكويت يجرى اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر امير دولة الكويت يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء الهندى

تحقيقات وتقارير

من هو ناصر الجن؟ الجنرال الجزائري المثير للجدل بين الصرامة الأمنية والإعفاء المفاجئ

ناصر الجن
ناصر الجن

يُعتبر الجنرال "عبد القادر حداد" المعروف بلقب "ناصر الجن"، أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ المخابرات الجزائرية الحديثة وأكثرها إثارة للجدل، فقد ارتبط اسمه بالشدة والصرامة في مواجهة الجماعات المسلحة خلال "العشرية السوداء" وصولاً إلى توليه منصب قائد جهاز الأمن الداخلي قبل أن يُعفى من مهامه بشكل مفاجئ في مايو الماضي 2025 بعد مرور أقل من عام على تعيينه.

بدأ مساره العسكري في مطلع التسعينيات داخل مركز التحقيقات العسكري بالبليدة، حيث سرعان ما عرف بانضباطه الصارم، قبل أن يتم استدعاؤه إلى وحدة النخبة الخاصة المكلفة بالعمليات ضد التنظيمات المتطرفة.

وخلال سنوات الحرب الأهلية، التصقت به سمعة مثيرة للجدل، إذ اعتبره البعض ضابطًا شديد القسوة بينما رآه آخرون رجلاً حاسمًا في مواجهة الإرهاب.

في وقتٍ لاحق، أصبح من أبرز مساعدي الجنرال عبد القادر آيت وعرابي "الجنرال حسان"، وتميز بمهاراته الاستراتيجية التي قادته إلى الترقية لرتبة جنرال في 2022، ثم إلى قيادة الأمن الداخلي في 2024.

لكن مسيرته لم تستمر طويلًا، إذ أعفي من منصبه بعد 11 شهرًا فقط، في قرار أثار تكهنات واسعة حول صراعات داخلية في جهاز المخابرات، كما ارتبط اسمه بصراع غير معلن مع النفوذ الفرنسي، حيث أشارت تقارير إلى إحباطه محاولات تجسس ومؤامرات خارجية استهدفت الجزائر.

وهكذا بقيت صورته منقسمة بين معارضيه الذين يرونه رمزًا للقبضة الحديدية في التسعينيات، وأنصاره الذين يعتبرونه جنرالاً وطنيًا دافع عن أمن البلاد في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية.