الفجر الجديد
السبت 20 يونيو 2026 10:05 مـ 5 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكويتى يبحث مع سفير الاردن لدى الكويت تعزيز التعاون المشترك امير دولة الكويت يجرى اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر امير دولة الكويت يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء الهندى

تحقيقات وتقارير

حقيقة غلق دار زهرة مصر.. آخر تطورات أزمة سمر نديم مع وزارة التضامن

سمر نديم
سمر نديم

واجهت جمعية "زهرة مصر" الخيرية أزمة كبيرة بعد إعلان سحب الإدارة من سمر نديم التي تولت مسؤوليتها خلال السنوات الماضية، حيث جاء القرار وسط جدل واسع أثارته تصريحاتها الأخيرة، خاصة بعد خلافها مع أحد صناع المحتوى البارزين الذي سبق أن دعم الجمعية ماديًا.

نديم كشفت في تصريحاتها أن مقر الدار الحالي مصنف كسكني وليس خدمي، وهو ما تسبب في أزمة مع وزارة التضامن التي منحتها مهلة لتوفيق الأوضاع وتحويل النشاط بما يتناسب مع اشتراطات الترخيص والإشراف الحكومي، وأوضحت أن الجمعية تحتضن 35 نزيلة، وتتحمل مصاريف مرتفعة تصل إلى ملايين الجنيهات سنويًا، مؤكدة أنها قد تضطر لمغادرة المشهد إذا تم تسليم الإدارة، رغم رغبة المسؤولين في استمرارها من أجل تغطية التكاليف.

المحامي المكلف من وزارة التضامن فوجئ – بحسب نديم – بحجم الإنفاق الشهري على الدار والنزيلات، في ظل تراجع التبرعات خلال الفترة الأخيرة، وأشارت إلى أنها تتحمل ما لا يقل عن 7 ملايين جنيه سنويًا لتسيير العمل، كما لفتت إلى امتلاكها قطعة أرض حصلت عليها من وزارة الإسكان لكنها لم تستطع استغلالها لغياب تراخيص جمع الأموال، وهو ما دفع لاتخاذ قرار بإغلاق المقر الحالي باعتباره سكنيًا لا يفي بالشروط المطلوبة.

وأمام هذه التحديات، لجأت نديم إلى منصات التواصل الاجتماعي وتحديدًا "تيك توك" من خلال البث المباشر لتوفير الدعم المالي، مؤكدة أنها لا تعيل النزيلات فقط، بل تساعد أيضًا أسرًا أخرى خارج نطاق الجمعية، ما دفعها إلى التعاون مع مؤثرين وصناع محتوى من أجل جمع التبرعات ومواجهة الضغوط المالية المتزايدة.