الفجر الجديد
السبت 20 يونيو 2026 10:05 مـ 5 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكويتى يبحث مع سفير الاردن لدى الكويت تعزيز التعاون المشترك امير دولة الكويت يجرى اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر امير دولة الكويت يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء الهندى

تحقيقات وتقارير

بعد اغتياله.. لماذا تصدر اسم تشارلي كيرك Charlie kirk shot الترند على وسائل التواصل؟

تشارلي كيرك
تشارلي كيرك

بأكثر من 22 مليون تدوينة، تصدر وسم المؤثر والناشط الأمريكي اليمني "تشارلي كيرك" منصات التواصل الاجتماعي باللغة الإنجليزية وفقًا لموقع ترند 24، وذلك بعد أن انتشر خبر مقتله بطلقات نارية أثناء مشاركته بإحدى فعاليات ولاية يوتا الأمريكية.

وقد بلغ الاهتمام بذلك الحادث حتى العالم العربي، إذ شارك عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي آرائهم عن الناشط كيرك.

يذكر أن كيرك قد عُرف بكونه ناشط سياسي ينتمى لإحدى التيارات اليمنية المتطرفة، واشتهر بدعمه ومساندته الكاملة لإسرائيل ومهاجمته للقضية الفلسطينية وسكان غزة.

هذا وقد ذُكر من بين النقاشات خطابه العدواني تجاه العرب والمسلمين، حيث دائمًا ما يربط الإسلام بالأعمال الإرهابية ومعارض شديد للهجرة من العالم العربي والإسلامي.

وقد أظهر كيرك دفاعه القوي عن الكيان الإسرائيلي، منتقدًا أي دعم أو تعاطف مع الشعب الفلسطيني ووصفه بـ "معاداة للسامية"، إلى جانب إنكاره لمعاناة المواطنين في قطاع غزة من وجود مجاعة من الأساس.

الجدير بالذكر أن واقعة الاغتيال قد تمت داخل الحرم الجامعي بالولاية الأمريكية، الأمر الذي اعتبره البعض مؤشر شديد الخطورة لوصول النشطاء السياسيين للمؤسسات التعليمية، وأشاروا إلى الحدث السابق "حراك طلاب الجامعات" والذي أدى إلى التدخل الأمني على الفور.

وعلى الجانب الآخر، طرح البعض تساؤلات وتحليلات عن ماهية الجهات المستفيدة من اغتيال المؤثر السياسي، مفترضين إمكانية وجود جهات محددة وراء الحادث.