الفجر الجديد
السبت 20 يونيو 2026 10:04 مـ 5 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكويتى يبحث مع سفير الاردن لدى الكويت تعزيز التعاون المشترك امير دولة الكويت يجرى اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر امير دولة الكويت يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء الهندى

تحقيقات وتقارير

من هو محمد مسعود بوجي المتعافي من الإدمان وما قصته؟

محمد بوجي
محمد بوجي

في واحدة من أبرز القصص الواقعية القاسية والمؤثرة، خرج الشاب المصري محمد والشهير بـ "بوجي" ليروي تجربته المريرة مع إدمان المخدرات، وأوضح كيف قادته المخدرات إلى حافة الهاوية.

محمد شاب في مقتبل عمره، كان شخصًا عاديًا لديه طموحات بسيطة عن العمل والاستقرار، ولكن لحظة ضعف واحدة مع رفقة أصدقاء السوء كانت كفيلة بأن تقلب الموازين، دخل محمد إلى عالم الإدمان وتعاطي المواد المخدرة بجميع الأنواع، تحولت طموحاته إلى سؤال واحد فقط، وهو "كيف أحصل على الجرعة القادمة؟".

ومع تدهور حالته والدخول إلى قاع المخدرات المظلم، وجد بوجي نفسه يواجه قرار صعب للغاية وهو التبرع بكليته من أجل الحصول على المال وشراء المخدرات، لم يكن القرار كارثي بالنسبة له حينها، ولكنه كان طوق نجاة من ألم الإدمان.

وبعد إجراء العملية والحصول على 100 ألف جنيه، لم يتحمل محمد الاستمرار في هذا الطريق لشدة الآلام التي عانى منها، ليجد نفسه مضطرًا لعدم الاستمرار في تعاطي المخدرات بعد انهياره الجسدي.

بدأ بعد ذلك رحلة مؤلمة وشاقة في التعافي السلوكي والجسدي بدعم بسيط من أسرته إلى جانب عدد من المختصين ممن نجحوا في إقناعه بأنه يستحق الحصول على فرصة أخرى.

وبعد أعوام من الهلاك، الآن يعيش محمد حياة مختلفة بعد التعافي، حذرًا من الانزلاق مرة أخرى في حفرة الإدمان، موجهًا كلماته بقوة إلى كل شاب ينوي خوض التجربة بضرورة الرجوع عن تلك الأفكار التي تؤدي في النهاية إلى خسائر جسيمة، أهمها خسارة النفس.