الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 04:55 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر

ميديا وتوك شو

حقيقة فيلم هدير عبد الرازق وزوجها فايز تليجرام.. ضرب وسحل واقتحام للمنزل!

هدير عبد الرازق
هدير عبد الرازق

القصة التي شغلت مواقع التواصل خلال الساعات الماضية ارتبطت بمقطع مصور مثير للجدل ظهرت فيه البلوجر هدير عبد الرازق في حالة صراخ وانهيار بينما تتعرض للاعتداء الجسدي داخل إحدى الشقق، وقد تضمن المشهد في مقطع الفيديو بكاميرات المراقبة ضربًا وسحلًا، وأثار حالة واسعة من الغضب والمتابعة عبر وسائل التواصل.

هديرعبد الرازق نشرت الفيديو على حسابها دقائق قليلة قبل أن تعود وتحذفه، لكنها تركت خلفها كلمات عبرت فيها عن شعورها بالخذلان والانكسار، وأكدت أنها تستنجد بالله ليأخذ حقها، في إشارة واضحة إلى أن ما تتعرض له ضغوط نفسية وعنف متكرر.

الأجهزة الأمنية لم تتأخر في التحرك، إذ تم استدعاء هدير وطليقها للاستماع إلى أقوالهما، خاصة بعد تبادل الاتهامات بينهما، حيث اعتبرت هدير أن ما جرى محاولة لإجبارها على العودة إلى طليقها، بينما رد الطرف الآخر ببلاغ رسمي اتهمها فيه بالتشهير والاقتحام والسرقة إلى جانب اختراق هاتفه ونشر محتوياته الخاصة.

القضية تحولت إلى مادة جدلية واسعة، بين من يرى أن هدير ضحية عنف أسري صريح، ومن يعتبر أن القصة أعقد مما يبدو وأنها تنطوي على خلافات زوجية ومالية ممتدة، وإلى الآن التحقيقات ما زالت جارية، فيما ينتظر الرأي العام نتائجها للفصل بين الروايات المتناقضة وكشف الحقيقة الكاملة.