الفجر الجديد
السبت 20 يونيو 2026 09:58 مـ 5 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكويتى يبحث مع سفير الاردن لدى الكويت تعزيز التعاون المشترك امير دولة الكويت يجرى اتصالاً هاتفياً بأمير دولة قطر امير دولة الكويت يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء الهندى

تحقيقات وتقارير

هدير عبد الرازق أمام مفترق قضائي حاسم في 9 سبتمبر.. السجن أو البراءة

هدير عبد الرازق
هدير عبد الرازق

بعد إثارة مواقع التواصل الاجتماعي واشتعالها بسبب فيديو هدير عبد الرازق، أصبحت الآن على مفترق الطرق في انتظار جلسة التاسع من شهر سبتمبر لتكون هي الحاسمة، حيث من المقرر أن تقوم محكمة استئناف القاهرة بإصدار حكمها النهائي في القضية المثيرة للجدل التي واجهت فيها تهم خدش الحياء العام ونشر محتويات تتعارض مع المجتمع.

تعود القضية إلى حكم ابتدائي صدر في حقها اقتضى بالحبس لمدة عام وكفالة قيمتها خمسة آلاف جنيه مصري، بالإضافة إلى غرامة تبلغ 100 ألف جنيه، وهذا بعد قيام النيابة بتوجيه إليها عدة اتهامات بنشر صور وفيديوهات تضم إيحاءات جنسية على حسابات الفيسبوك وإنستغرام وتويتر.

وطبقًا للتحقيقات فإن هدير عبد الرازق قامت بنشر محتوى تضمن مشاهد تم اعتبارها تتنافى مع الأعراف المجتمعية، وخلال جلسة الاستئناف القادمة تواجه البلوجر هدير ثلاثة سيناريوهات قانونية محتملة، هي إما أن يتم تأييد الحكم السابق ودخولها السجن، أو تخفيف العقوبة، أو إسقاط الحكم بالكامل وإعلان براءتها.

وبالتزامن مع قرب موعد جلستها، انتشر فيديو جديد لها مؤخرًا، مما أعاد القضية إلى واجهة الجدل مرة أخرى، ودفع محاميها هاني سامح إلى تقديم بلاغات رسمية ضد عدد من المواقع الإلكترونية وحسابات التواصل الاجتماعي، يتهمها بترويج مواد مفبركة تسيء لموكلته.

وفي النهاية تظل جلسة 9 سبتمبر محطة فاصلة في مصير البلوغر هدير عبد الرازق وسط ترقب واسع من جمهورها، التي باتت نموذجًا لصراع المحتوى الإلكتروني مع الضوابط القانونية والأخلاقية في مصر.