الفجر الجديد
الأحد 28 يونيو 2026 12:09 صـ 12 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

الأخبار

في ظل التعاون بين القطاع العام والخاص... هل ستترك وزراة الصحة مركز هرمل في يد القطاع الخاص؟

مركز هرمل
مركز هرمل

احتج العديد من المرضى الذين يعانون من الأورام، ويتم علاجهم في مركز "هرمل" على السياسات الإدارية الجديدة، ففور أن تولت السياسة الجديدة والصيدلية امتنعت عن منح الأدوية مجانًا للمرضى، وهذا ما اضطر المواطنين إلى شراء الأدوية من الصيدلية في الخارج، ولقد تسبب ذلك في ظهور عبء جديد عليهم.

ولكن ما زاد الوضع سوءًا هو أن المكان امتنع أيضًا عن علاج المرضى، والحصول على تنفيذ الجرعات في موعدها المحدد، وهذا يعرض المرضى إلى الخطر، ولقد أوضح المرضى عن رغبتهم في عودة القيادة القديمة، وذلك لأنها كانت أرحم بكثير من هذه السياسات الجديدة التي لا تقدر حالة المرضى الصحية.

جدير بالذكر أن المرضى أرسلوا العديد من الشكاوى، وذلك بسبب رفض أوراقهم التي تتمثل في العلاج على نفقة الدولة، وذلك بحجة أن الختم ليس يحتوي على الشركة الجديدة، وهذا ما جعل المرضى يشعرون بالتوتر هذه الإدارة الجديدة.

ومن المفترض أن هذا التعاون يأتي بين القطاع العام والقطاع الخاص، وذلك من أجل تقديم خدمة صحية مميزة، ومجانية لجميع المرضى، وفي المقابل تحصل وزارة الصحة على نسبة 3% فقط من قيمة الأرباح التي تحصل عليها الإدارة الجديدة، وعلى أن يتم علاج ما يقرب من 70% من المواطنين مجانًا، ولكن كل هذا أخلت به الشركة.

أدى هذا الخلل إلى تدخل وزارة الصحة، والاجتماع مع هيئة التأمين الصحي، من أجل معرفة كافة الأمور، ومحاولة الوصول إلى حلول ترضي المرضى، والاهتمام بتقديم علاجهم في الوقت الذي يحتاجون إليه، وتواصلت مع الإدارة الجديدة من أجل الوصول إلى حل لهذه الأزمة.

جدير بالذكر أن التعاون بخصوص مركز أورام هرمل جاء بين وزارة الصحة، وشركة "إليفيت برايفت أكويتي"، بالتعاون مع معهد "جوستاف روسيه" الفرنسي، ويأتي هذا في ظل التعاون المشترك بين القطاعين من أجل تطوير المنظومة الصحية.