الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 07:07 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

الأخبار

في ظل التعاون بين القطاع العام والخاص... هل ستترك وزراة الصحة مركز هرمل في يد القطاع الخاص؟

مركز هرمل
مركز هرمل

احتج العديد من المرضى الذين يعانون من الأورام، ويتم علاجهم في مركز "هرمل" على السياسات الإدارية الجديدة، ففور أن تولت السياسة الجديدة والصيدلية امتنعت عن منح الأدوية مجانًا للمرضى، وهذا ما اضطر المواطنين إلى شراء الأدوية من الصيدلية في الخارج، ولقد تسبب ذلك في ظهور عبء جديد عليهم.

ولكن ما زاد الوضع سوءًا هو أن المكان امتنع أيضًا عن علاج المرضى، والحصول على تنفيذ الجرعات في موعدها المحدد، وهذا يعرض المرضى إلى الخطر، ولقد أوضح المرضى عن رغبتهم في عودة القيادة القديمة، وذلك لأنها كانت أرحم بكثير من هذه السياسات الجديدة التي لا تقدر حالة المرضى الصحية.

جدير بالذكر أن المرضى أرسلوا العديد من الشكاوى، وذلك بسبب رفض أوراقهم التي تتمثل في العلاج على نفقة الدولة، وذلك بحجة أن الختم ليس يحتوي على الشركة الجديدة، وهذا ما جعل المرضى يشعرون بالتوتر هذه الإدارة الجديدة.

ومن المفترض أن هذا التعاون يأتي بين القطاع العام والقطاع الخاص، وذلك من أجل تقديم خدمة صحية مميزة، ومجانية لجميع المرضى، وفي المقابل تحصل وزارة الصحة على نسبة 3% فقط من قيمة الأرباح التي تحصل عليها الإدارة الجديدة، وعلى أن يتم علاج ما يقرب من 70% من المواطنين مجانًا، ولكن كل هذا أخلت به الشركة.

أدى هذا الخلل إلى تدخل وزارة الصحة، والاجتماع مع هيئة التأمين الصحي، من أجل معرفة كافة الأمور، ومحاولة الوصول إلى حلول ترضي المرضى، والاهتمام بتقديم علاجهم في الوقت الذي يحتاجون إليه، وتواصلت مع الإدارة الجديدة من أجل الوصول إلى حل لهذه الأزمة.

جدير بالذكر أن التعاون بخصوص مركز أورام هرمل جاء بين وزارة الصحة، وشركة "إليفيت برايفت أكويتي"، بالتعاون مع معهد "جوستاف روسيه" الفرنسي، ويأتي هذا في ظل التعاون المشترك بين القطاعين من أجل تطوير المنظومة الصحية.