الفجر الجديد
الأحد 26 يوليو 2026 03:51 مـ 11 صفر 1448 هـ
الفجر الجديد
مواعيد التقديم بالمعاهد الفنية الصحية الشرطية 2026-2027 : أماكن سحب الكراسات وشروط القبول حملات توعية من السكة الحديد لتعزيز السلامة وتأمين حركة القطارات : تعرف على أهم الإرشادات لماذا يرفض الدماغ النوم رغم إرهاق الجسم؟ : أسباب النشاط الذهني ليلًا وطرق التغلب عليه ليست الدهون وحدها : عادات يومية صامتة قد تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب ماذا يحدث للجسم عند التوقف عن ممارسة الرياضة؟ : تغيرات تبدأ خلال أيام وتؤثر على القلب والعضلات والنوم ليست الأسماك فقط : 7 فواكه تحتوي على أوميجا 3 وتدعم صحة القلب والدماغ لماذا يتغير طعم الطعام بعد شرب القهوة؟ : دراسة تكشف تأثير الكافيين على براعم التذوق لا تتجاهل التهاب الجيوب الأنفية : أعراض بسيطة قد تخفي مضاعفات خطيرة تستدعي العلاج كل كم سنة يجب فحص الكوليسترول؟ : مواعيد التحليل والفئات الأكثر احتياجًا للمتابعة الدورية أكاديمية الشرطة تفتح باب التقديم لخريجي الفنون التطبيقية 2026 : المواعيد والشروط والاختبارات المطلوبة الطقس اليوم الأحد 26 يوليو 2026 : انخفاض الحرارة 5 درجات وتحذيرات من اضطراب الملاحة على هذه السواحل نتيجة الثانوية العامة 2026 : الدرجات النهائية لجميع المواد وطريقة حساب نسبة النجاح

الاقتصاد

الغارديان: تهديدات ترامب التجارية تُربك الأسواق وتزيد الضبابية الاقتصادية عالميًا

دونالد ترامب
دونالد ترامب

أثارت خطط دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، موجة من القلق في الأوساط الاقتصادية العالمية بعد إعلانه نيته فرض رسوم جمركية مرتفعة على واردات عدة دول في حال عودته للبيت الأبيض، وهو ما وصفته صحيفة الغارديان البريطانية بأنه يدفع الأسواق نحو "حالة من عدم اليقين القاتل".

ووفقًا للتقديرات، فإن ترامب يخطط لتطبيق تعريفات قد تصل إلى 60% على المنتجات الصينية، و35% على واردات السيارات من المكسيك وكندا، إضافة إلى رسوم عامة على باقي الدول بنسبة لا تقل عن 10%، في محاولة منه لإعادة توجيه سلاسل التوريد نحو الداخل الأمريكي، هذه التهديدات وإن لم تدخل حيز التنفيذ بعد، بدأت تُلقي بظلالها بالفعل على ثقة الأسواق العالمية، وتؤثر على قرارات الشركات والمستثمرين.

وترى الصحيفة أن مجرد التلويح بهذه الإجراءات يعيد للأذهان أجواء الحرب التجارية التي اشتعلت خلال فترة ولاية ترامب الأولى، والتي خلّفت آثارًا طويلة الأمد على الاقتصاد العالمي، خصوصًا في ما يتعلق بالتصنيع والتصدير والاستثمار الأجنبي.

وتنبّه الغارديان إلى أن ما يُعقّد المشهد أكثر هو التخبط في المواقف؛ حيث تصدر التصريحات دون جدول زمني واضح، أو خارطة تنفيذية مستقرة، ما يجعل الشركات عاجزة عن التخطيط بعيد المدى، ويجعل البنوك المركزية أكثر حذرًا في قراراتها المتعلقة بأسعار الفائدة أو سياسات التيسير النقدي.

وتخشى بعض الاقتصادات الناشئة من أن يؤدي تطبيق هذه الرسوم مستقبلًا إلى اضطرابات في أسعار صرف العملات، وانخفاض تنافسية صادراتها، إضافة إلى تزايد الضغط على ميزانها التجاري، خاصةً إذا قررت دول أخرى الرد بالمثل في حال تنفيذ واشنطن لخططها.

في السياق نفسه، يحذر اقتصاديون من أن عودة السياسات الحمائية على هذا النطاق الواسع قد تُنذر بمرحلة من الركود التضخمي، حيث يتزامن ارتفاع الأسعار مع تباطؤ النمو، وهو ما قد يفرض على العالم تحديات مضاعفة تتجاوز حدود الولايات المتحدة.