الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 05:07 مـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

ميديا وتوك شو

”ما تطير الطيارة إلا مع عامر”.. حقيقة خبر وفاة الحاج عامر الليبي في الحرم اليوم

حقيقة وفاة الحاج عامر الليبي
حقيقة وفاة الحاج عامر الليبي

نفت مصادر مطلعة الشائعات المتداولة بشأن وفاة الحاج الليبي عامر في الحرم المكي، وأكدت أنه بصحة جيدة وسليمة، ولا يعاني من أي مشكلة صحية.

خطف الحاج الليبي عامر الأضواء بقصته اللافتة التي بدأت منذ لحظة توجهه لأداء فريضة الحج، حيث رافق رحلته من جنوب ليبيا إلى مكة المكرمة موقف غريب أثار اهتمامًا واسعًا في منصات التواصل الاجتماعي.

واجه عامر مشكلة غير متوقعة لحظة وصوله إلى المطار، فبعد أن أنهى كافة الإجراءات، وتوجه إلى نقطة الصعود للطائرة، أبلغته السلطات بوجود عائق أمني في وثيقة سفره، مما أدى إلى استبعاده من الرحلة.

ورغم الموقف الصعب، تمسك عامر بالأمل، وانتظر بجوار بوابة المطار على أمل أن يجد فرصة للالتحاق بالطائرة، وفي مفارقة لافتة، عادت الطائرة التي غادرته بعد إقلاعها بدقائق، بسبب عطل تقني مفاجئ، وخلال تلك الفترة، حُلّت الإشكالية المتعلقة بجواز سفره.

وعلى الرغم من انتهاء المشكلة، رفض الطيار فتح باب الطائرة لركوبه، معللًا ذلك بصعوبات فنية تمنع التوقف أثناء تشغيل المحرك، ليبقى عامر خارج الرحلة للمرة الثانية، رغم محاولات مسؤولي الأمن تهدئته وإقناعه بالعودة إلى منزله.

لكن عامر لم يتراجع، وواصل انتظاره في المطار، موقنًا بأن أمرًا استثنائيًا سيحدث، وهو ما تحقق فعلًا عندما اضطرت الطائرة للهبوط مرة أخرى بسبب عطل جديد، ليقرر الطيار هذه المرة السماح له بالصعود، قائلًا: "والله ماني طاير حتى يركب عامر"، وهكذا ركب الطائرة، وواصل رحلته مع باقي الحجاج.