الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 06:14 مـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

الاقتصاد

استحواذ يمني على بسكو مصر بـ”رخص التراب”.. علامة تجارية تُكتب من جديد

بسكو مصر
بسكو مصر

في صفقة أثارت الكثير من الجدل داخل الأوساط الاقتصادية، انتقلت ملكية شركة بسكو مصر بالكامل إلى مجموعة هائل سعيد أنعم اليمنية عبر شركتها التابعة "نايل فالي" مقابل 241 مليون جنيه فقط، أي ما يعادل 4.8 مليون دولار، في استحواذ وصفه خبراء بـ"صفقة برخص التراب"، مقارنة بتاريخ الشركة العريق وأصولها الصناعية والعقارية.

تأسست بسكو مصر عام 1957، وكانت واحدة من أبرز رموز الصناعات الغذائية الوطنية، إذ ارتبط اسمها بذاكرة أجيال من المصريين من خلال منتجات شهيرة مثل "ماري" و"لوكس"، كما كانت تلعب دورًا محوريًا في دعم التغذية المدرسية والتموين العسكري، ومع تعاقب مراحل الخصخصة، انتقلت ملكية الشركة في 2015 إلى شركة كيلوج الأمريكية، ثم أعادت الأخيرة بيعها مؤخرًا بسعر أقل بـ97% من سعر شرائها الأصلي.

وتُعزى هذه الانخفاضات الحادة في تقييم الشركة إلى عوامل اقتصادية أبرزها تدهور سعر صرف الجنيه المصري خلال العقد الأخير، وتراكم الديون التي بلغت 365 مليون جنيه، مما ساهم في هبوط القيمة السوقية لبسكو مصر رغم امتلاكها 3 مصانع، و40 منفذ بيع، ومحفظة أراضٍ واسعة قدرت بنحو مليار جنيه في 2014.

الخبراء أكدوا أن استحواذ نايل فالي على بسكو مصر يعكس تزايد شهية المستثمرين الأجانب للدخول في السوق المصرية مع تدني أسعار الشركات المقيدة بالبورصة، مما قد يشكل تهديدًا لرموز الصناعة الوطنية إن لم تُفعّل الجهات المعنية آليات حماية حقيقية لها.

وتسعى مجموعة هائل سعيد اليمنية إلى إعادة إحياء علامة بسكو مصر وتوسيع إنتاجها محليًا وإقليميًا، وسط تطلعات بأن تعود الشركة لمكانتها في سوق الصناعات الغذائية المصرية، لكن بأسلوب إدارة جديد وأهداف توسعية تشمل منتجات البسكويت والمخبوزات بمفهوم عصري يواكب المنافسة.