الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 05:15 مـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

أخبار عربية

الحوثيون يؤسسون ”جهاز أمن الثورة”: محاولة لتكرار نموذج الاستخبارات الإيرانية وتشديد الرقابة الداخلية

دعم الحوثيون
دعم الحوثيون

في خطوة تعكس تصاعد مخاوفها الأمنية، أعلنت ميليشيا الحوثيين عن إنشاء جهاز أمني جديد يحمل اسم "أمن الثورة"، يتمتع بصلاحيات واسعة ويخضع لإشراف مباشر من زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، ويأتي هذا التطور في إطار مساعٍ حثيثة لتعزيز القبضة الأمنية على المناطق الخاضعة لسيطرتهم، واستنساخ تجربة الاستخبارات الإيرانية، بما يخدم مشروعهم التوسعي داخليًا وخارجيًا.

ويُعد "جهاز أمن الثورة" بمثابة مظلة عليا للتنسيق بين أجهزة الحوثيين الأمنية والاستخباراتية المختلفة، حيث أوكلت إليه مهام توجيه الأداء العام، ومراقبة باقي الأجهزة الأمنية، فضلاً عن التخطيط الاستراتيجي والإشراف على ما يسمى بـ"العمل الأمني الثوري"، كما يمتد دور الجهاز الجديد ليشمل مسؤوليات إقليمية، في محاكاة مباشرة لنفوذ وزارة الاستخبارات الإيرانية (الاطلاعات).

وتولى قيادة الجهاز الجديد القيادي الحوثي جعفر المرهبي، أحد أبرز رجال الظل في التنظيم الأمني للميليشيا، والمعروف بتاريخه الحافل في تأسيس البنية الأمنية السرية للجماعة، سبق للمرهبي أن شغل مناصب أمنية حساسة، وارتبط اسمه بشبكات مرتبطة بمخابرات إيران وحزب الله، كما أُدين سابقًا بجرائم قتل قبل أن يُفرج عنه بعفو سياسي.

ويأتي هذا التشكيل الجديد ضمن سلسلة من الكيانات الأمنية والاستخبارية التي استحدثتها ميليشيا الحوثيين منذ انقلابها، مثل جهاز الأمن الوقائي، وجهاز استخبارات الشرطة، وجهاز الاستخبارات العسكرية، في سياق يعكس هوس الجماعة بالرقابة والسيطرة

ويؤكد مراقبون أن استحداث "جهاز أمن الثورة" يهدف إلى مواجهة حالة التصدع الداخلي وتزايد الاختراقات الأمنية، خاصة بعد تسرب معلومات حساسة أدت لاستهداف مواقع قيادية حوثية في صنعاء وصعدة، ويُنظر للجهاز كأداة لضبط قادة الجماعة أنفسهم، وسط تصاعد الصراعات وضعف الثقة بين الميليشيا.