الفجر الجديد
الإثنين 31 أغسطس 2026 02:17 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
الفجر الجديد
أين يمكنني مشاهدة مباراة ليتشي ضد روما بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة آميد سبورتيف ضد طرابزون سبور بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة برشلونة ضد رايو فاليكانو بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة أستون فيلا ضد آرسنال بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة الزمالك ضد السويس بتروجت بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة المصري ضد بيراميدز بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة بترول أسيوط ضد البنك الأهلي بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ مواعيد مباريات اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026 والقنوات الناقلة الهلال السعودي ينهي تعاقده مع كريم بنزيما بالتراضي الأهلي يجدد عقد عمر سيد معوض 4 مواسم مقابل 20 مليون جنيه محمد عبد المنعم يعود للمشاركة مع نيس بعد غياب طويل أمام باريس بيراميدز يفتقد محمود صابر أمام المصري بسبب الإصابة

دين وحياة

رئيس جامعة الأزهر….السعي بين الصفا والمروة درس خالد في الإيمان وتكريم رباني لعاطفة الأم

رئيس جامعه الأزهر
رئيس جامعه الأزهر

في رؤية روحانية مختلفة، قدّم الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف، تأملًا جديدًا في شعيرة السعي بين الصفا والمروة، معتبرًا أنها لا تُفهم فقط كحركة بين جبلين، بل كدرس إلهي خالد في معنى الأمومة، وتجسيد لأعمق مشاعر التضحية والثقة بالله.

وأشار داود إلى أن اللحظة التي وقفت فيها السيدة هاجر وسط وادٍ قاحل مع رضيعها إسماعيل عليه السلام، لم تكن مجرد موقف إنساني، بل كانت لحظة مفصلية في تاريخ الإيمان، حين قالت بيقين المؤمن: "إذن لا يضيعنا"، لتتحول هذه العبارة إلى رمز يتعلم منه ملايين المسلمين قوة الاعتماد على الله.

وأضاف أن الإسلام لم يكرّم الأم بالقول فقط، بل خلّد أحد مواقفها في شعيرة تعبدية تُؤدى في الحج والعمرة، فالسعي بين الصفا والمروة يحمل في طياته قصة بحث أم عن الحياة لابنها، لتصبح هذه اللحظات جزءًا من ركن الإسلام الأعظم.

وأوضح رئيس جامعة الأزهر أن مشهد تدفق زمزم من تحت قدمي إسماعيل عليه السلام لم يكن نهاية لقصة عطش، بل بداية لقصة أمة، وميلاد لمكان سيكون قبلة للعالمين، ورسالة بأن الإيمان حين يُزرع في القلب، يكون كفيلًا بتغيير مجرى الحياة.

وأكد أن من يسعى اليوم بين الصفا والمروة، يحمل في قلبه رسالة قد لا يلفظها بلسانه: "أنا أؤمن كما آمنت هاجر، وأثق كما وثقت، وأمضي كما مضت" مضيفًا أن هذا المعنى العميق هو ما يجب أن يستحضره المسلم وهو يؤدي هذه الشعيرة.

وختم داود حديثه بأن الإسلام لا يفصل العبادات عن المعاني الإنسانية، بل يجعل من كل شعيرة محطة لتربية النفس، وتأكيد على أن أدوار المرأة والأم ليست محصورة، بل خُلدت في مناسك، لتظل مصدر إلهام وقوة للمسلمين في كل زمان.