الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 06:06 مـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

الرياضة

ريتايو يقترب من قيادة الجمهوريين الفرنسيين.. سباق مبكر نحو الإليزيه

برونو ريتايو
برونو ريتايو

قبل عامين من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في 2027، يستعد الوزير السابق برونو ريتايو للظفر برئاسة حزب الجمهوريين اليميني الوسطي، في خطوة قد تمهد طريقه لمنافسة محتملة على منصب الرئيس، ويصوّت نحو 100 ألف عضو بالحزب يوم السبت المقبل لاختيار قائدهم الجديد، وسط مؤشرات قوية على تفوّق ريتايو في هذا السباق.

ريتايو، المعروف بتديّنه الكاثوليكي ومواقفه المحافظة، أثار موجة من الحماسة داخل الحزب لم تُشهد منذ أيام نيكولا ساركوزي، بحسب مصادر من داخل حملته، وينظر إليه أنصار الجمهوريين كمرشح قادر على مواجهة صعود مارين لوبان، واستعادة نفوذ اليمين التقليدي في المشهد السياسي الفرنسي.

ينحدر ريتايو من منطقة فينديه، وتدرج في المناصب السياسية منذ شبابه، حيث بدأ مسيرته إلى جانب السياسي الشعبوي فيليب دو فيلييه، قبل أن يشق طريقه داخل الحزب المحافظ حتى وصل إلى مجلس الشيوخ، ويُعرف بخطابه الثقافي القوي، وتوجهاته الصارمة في قضايا الهوية والهجرة والدين.

وبينما تُبدي قيادات التجمع الوطني عدم قلقها من ترشح ريتايو، يرى مراقبون أن فوزه برئاسة الجمهوريين سيدفع بالحزب إلى مزيد من التشدد اليميني، ما قد يعيد تشكيل خارطة المنافسة على كرسي الرئاسة في فرنسا.