الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 04:41 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

أخبار عربية

الرياض تفتح نوافذها الثقافية في قلب أمريكا اللاتينية من بوينس آيرس

معرض بوينس آيرس الدولي للكتاب
معرض بوينس آيرس الدولي للكتاب

تتحضر مدينة الرياض لظهور ثقافي بارز على الساحة الدولية، من خلال مشاركتها كـ"ضيف الشرف" في معرض بوينس آيرس الدولي للكتاب لعام 2025، المقرر إقامته من 22 أبريل وحتى 12 مايو، في العاصمة الأرجنتينية.

المشاركة تقودها هيئة الأدب والنشر والترجمة، وتهدف إلى تقديم صورة حية عن روح الثقافة السعودية الحديثة والمتجذرة في الوقت نفسه.

اختيار الرياض لهذا الدور لم يأتي من فراغ، بل يعتبر إشادة بدورها المتنامي كمركز ثقافي مؤثر في المنطقة، وسعيها المستمر لبناء جسور معرفية وإنسانية مع العالم.

ومن خلال هذه المشاركة، تسعى الرياض لتقديم ثقافتها بكل ملامحها، ليس فقط بالكلمة، بل بالموسيقى، والفنون، والحكايات، والذوق، والتراث.

تتعاون عدة جهات وطنية في هذا الحضور النوعي، منها هيئة المسرح والفنون الأدائية، وهيئة التراث، ووزارة الشؤون الإسلامية، ودارة الملك عبدالعزيز، ومجمع الملك سلمان للغة العربية، إلى جانب مكتبة الملك فهد الوطنية.

كل جهة ستضع بصمتها الخاصة في الحضور السعودي، لتقديم تجربة متكاملة للجمهور اللاتيني.

وسيضم الجناح السعودي برنامجًا نابضًا بالحياة، حيث يشمل ندوات فكرية، أمسيات أدبية، عروضًا موسيقية ومسرحية، إضافة إلى أنشطة تفاعلية للأطفال، ومساحات مخصصة للكتب والمخطوطات.

وستكون هناك أيضًا كتب سعودية مترجمة إلى الإسبانية، تتيح للقراء في الأرجنتين وغيرها فرصة الاطلاع على الأدب السعودي بلغتهم.

لكن التجربة لا تتوقف عند حدود الورق والكلمات، بل تمتد إلى تفاصيل التراث الحي، من خلال عرض الحرف اليدوية، والعمارة التقليدية، وتصميم الأزياء، وحتى المطبخ النجدي بما فيه من نكهات فريدة. كل ذلك ضمن أجواء صُممت لتعكس روح الرياض الحديثة، المستلهمة من تاريخها العريق.

هذه المشاركة ليست مجرد عرض ثقافي عابر، بل خطوة ضمن مسار طويل تسلكه المملكة لتوسيع دوائر التفاهم والتبادل الثقافي، والتأكيد على أن الثقافة السعودية لها ما تقوله، وما تُدهش به، في كل ركن من أركان العالم.