الفجر الجديد
الأحد 30 أغسطس 2026 03:22 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
الفجر الجديد
أين يمكنني مشاهدة مباراة نيس أمام باريس بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة ريال مدريد وملقا بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة كالياري ضد إنتر ميلان بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة نابولي وكومو بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة مانشستر يونايتد ضد إبسويتش تاون بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة سندرلاند ضد فولهام بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة تشيلسي وبرايتون بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة.. مواجهات قوية في مختلف البطولات الدرعية يضرب الاتفاق بثلاثية في دوري روشن السعودي إمام عاشور يقترب من العودة لقائمة الأهلي أمام سموحة أزمة مصطفى كامل وطارق الشناوي تتصاعد.. خلاف بدأ بالنقد وانتهى بسجال علني «الست لما» يلفت أنظار الجمهور السعودي مع بدء عرضه في دور السينما

أخبار عربية

الرياض تفتح نوافذها الثقافية في قلب أمريكا اللاتينية من بوينس آيرس

معرض بوينس آيرس الدولي للكتاب
معرض بوينس آيرس الدولي للكتاب

تتحضر مدينة الرياض لظهور ثقافي بارز على الساحة الدولية، من خلال مشاركتها كـ"ضيف الشرف" في معرض بوينس آيرس الدولي للكتاب لعام 2025، المقرر إقامته من 22 أبريل وحتى 12 مايو، في العاصمة الأرجنتينية.

المشاركة تقودها هيئة الأدب والنشر والترجمة، وتهدف إلى تقديم صورة حية عن روح الثقافة السعودية الحديثة والمتجذرة في الوقت نفسه.

اختيار الرياض لهذا الدور لم يأتي من فراغ، بل يعتبر إشادة بدورها المتنامي كمركز ثقافي مؤثر في المنطقة، وسعيها المستمر لبناء جسور معرفية وإنسانية مع العالم.

ومن خلال هذه المشاركة، تسعى الرياض لتقديم ثقافتها بكل ملامحها، ليس فقط بالكلمة، بل بالموسيقى، والفنون، والحكايات، والذوق، والتراث.

تتعاون عدة جهات وطنية في هذا الحضور النوعي، منها هيئة المسرح والفنون الأدائية، وهيئة التراث، ووزارة الشؤون الإسلامية، ودارة الملك عبدالعزيز، ومجمع الملك سلمان للغة العربية، إلى جانب مكتبة الملك فهد الوطنية.

كل جهة ستضع بصمتها الخاصة في الحضور السعودي، لتقديم تجربة متكاملة للجمهور اللاتيني.

وسيضم الجناح السعودي برنامجًا نابضًا بالحياة، حيث يشمل ندوات فكرية، أمسيات أدبية، عروضًا موسيقية ومسرحية، إضافة إلى أنشطة تفاعلية للأطفال، ومساحات مخصصة للكتب والمخطوطات.

وستكون هناك أيضًا كتب سعودية مترجمة إلى الإسبانية، تتيح للقراء في الأرجنتين وغيرها فرصة الاطلاع على الأدب السعودي بلغتهم.

لكن التجربة لا تتوقف عند حدود الورق والكلمات، بل تمتد إلى تفاصيل التراث الحي، من خلال عرض الحرف اليدوية، والعمارة التقليدية، وتصميم الأزياء، وحتى المطبخ النجدي بما فيه من نكهات فريدة. كل ذلك ضمن أجواء صُممت لتعكس روح الرياض الحديثة، المستلهمة من تاريخها العريق.

هذه المشاركة ليست مجرد عرض ثقافي عابر، بل خطوة ضمن مسار طويل تسلكه المملكة لتوسيع دوائر التفاهم والتبادل الثقافي، والتأكيد على أن الثقافة السعودية لها ما تقوله، وما تُدهش به، في كل ركن من أركان العالم.