الفجر الجديد
السبت 27 يونيو 2026 11:16 مـ 12 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

أخبار عربية

الرياض تفتح نوافذها الثقافية في قلب أمريكا اللاتينية من بوينس آيرس

معرض بوينس آيرس الدولي للكتاب
معرض بوينس آيرس الدولي للكتاب

تتحضر مدينة الرياض لظهور ثقافي بارز على الساحة الدولية، من خلال مشاركتها كـ"ضيف الشرف" في معرض بوينس آيرس الدولي للكتاب لعام 2025، المقرر إقامته من 22 أبريل وحتى 12 مايو، في العاصمة الأرجنتينية.

المشاركة تقودها هيئة الأدب والنشر والترجمة، وتهدف إلى تقديم صورة حية عن روح الثقافة السعودية الحديثة والمتجذرة في الوقت نفسه.

اختيار الرياض لهذا الدور لم يأتي من فراغ، بل يعتبر إشادة بدورها المتنامي كمركز ثقافي مؤثر في المنطقة، وسعيها المستمر لبناء جسور معرفية وإنسانية مع العالم.

ومن خلال هذه المشاركة، تسعى الرياض لتقديم ثقافتها بكل ملامحها، ليس فقط بالكلمة، بل بالموسيقى، والفنون، والحكايات، والذوق، والتراث.

تتعاون عدة جهات وطنية في هذا الحضور النوعي، منها هيئة المسرح والفنون الأدائية، وهيئة التراث، ووزارة الشؤون الإسلامية، ودارة الملك عبدالعزيز، ومجمع الملك سلمان للغة العربية، إلى جانب مكتبة الملك فهد الوطنية.

كل جهة ستضع بصمتها الخاصة في الحضور السعودي، لتقديم تجربة متكاملة للجمهور اللاتيني.

وسيضم الجناح السعودي برنامجًا نابضًا بالحياة، حيث يشمل ندوات فكرية، أمسيات أدبية، عروضًا موسيقية ومسرحية، إضافة إلى أنشطة تفاعلية للأطفال، ومساحات مخصصة للكتب والمخطوطات.

وستكون هناك أيضًا كتب سعودية مترجمة إلى الإسبانية، تتيح للقراء في الأرجنتين وغيرها فرصة الاطلاع على الأدب السعودي بلغتهم.

لكن التجربة لا تتوقف عند حدود الورق والكلمات، بل تمتد إلى تفاصيل التراث الحي، من خلال عرض الحرف اليدوية، والعمارة التقليدية، وتصميم الأزياء، وحتى المطبخ النجدي بما فيه من نكهات فريدة. كل ذلك ضمن أجواء صُممت لتعكس روح الرياض الحديثة، المستلهمة من تاريخها العريق.

هذه المشاركة ليست مجرد عرض ثقافي عابر، بل خطوة ضمن مسار طويل تسلكه المملكة لتوسيع دوائر التفاهم والتبادل الثقافي، والتأكيد على أن الثقافة السعودية لها ما تقوله، وما تُدهش به، في كل ركن من أركان العالم.