الفجر الجديد
الأحد 30 أغسطس 2026 03:22 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
الفجر الجديد
أين يمكنني مشاهدة مباراة نيس أمام باريس بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة ريال مدريد وملقا بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة كالياري ضد إنتر ميلان بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة نابولي وكومو بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة مانشستر يونايتد ضد إبسويتش تاون بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة سندرلاند ضد فولهام بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ أين يمكنني مشاهدة مباراة تشيلسي وبرايتون بث مباشر عبر القنوات الرسمية؟ مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة.. مواجهات قوية في مختلف البطولات الدرعية يضرب الاتفاق بثلاثية في دوري روشن السعودي إمام عاشور يقترب من العودة لقائمة الأهلي أمام سموحة أزمة مصطفى كامل وطارق الشناوي تتصاعد.. خلاف بدأ بالنقد وانتهى بسجال علني «الست لما» يلفت أنظار الجمهور السعودي مع بدء عرضه في دور السينما

دين وحياة

متى موعد عيد الأضحى وفقًا للتقويم الهجري؟ الحسابات الفلكية تكشف التوقيت

عيد الأضحى
عيد الأضحى

يترقب ملايين المصريين قدوم عيد الأضحى المبارك لعام 2025، ذلك العيد الذي يحمل في طياته معاني عظيمة تتجاوز كونه مناسبة دينية، ليصبح رمزًا للتلاحم الأسري والمجتمعي، وتجسيدًا لقيم العطاء والإيثار.

ويحدد موعد عيد الأضحى وفقًا للتقويم الهجري، حيث يصادف العاشر من شهر ذي الحجة، ويعتمد تحديده بدقة على رؤية الهلال في التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة.

وبناءً على الحسابات الفلكية المبدئية لهذا العام، من المتوقع أن يكون يوم عرفة، الموافق التاسع من ذي الحجة، يوم الخميس 5 يونيو 2025، على أن يكون أول أيام عيد الأضحى يوم الجمعة 6 يونيو 2025، مع التأكيد النهائي عند ثبوت الرؤية الشرعية.

ويأتي العيد كل عام ليحمل رسالة إنسانية عميقة، مستلهمًا من قصة النبي إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام دروسًا في التضحية والإخلاص.

إلا أن جوهر العيد لا يقف عند حدود الذكرى، بل يتجلى في صور التراحم التي نراها في بيوت الناس وشوارعهم، حين تمتد الأيدي بالعون، وتقسم الأضاحي، وتتشارك الأسر الفرح مع الجيران والمحتاجين.

عيد الأضحى فرصة حقيقية لإحياء صلة الأرحام، ولم شمل العائلات، وتعزيز الروابط الاجتماعية التي قد تبعدها مشاغل الحياة اليومية.

هو مناسبة تتسع فيها دائرة السعادة، ويعلو فيها صوت التسامح، ويدعو كل فرد لأن يكون سببًا في بهجة غيره، ومصدرًا للخير في محيطه.

إنه عيد تتلاقى فيه القلوب على معاني الرحمة، وتتوحد الأرواح على قيم البذل والتآزر، ليكون بحق مناسبة تثري حياتنا وتعيد إلى مجتمعنا صور المحبة الأصيلة التي نعتز بها جميعًا.