الفجر الجديد
السبت 27 يونيو 2026 11:16 مـ 12 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

دين وحياة

متى موعد عيد الأضحى وفقًا للتقويم الهجري؟ الحسابات الفلكية تكشف التوقيت

عيد الأضحى
عيد الأضحى

يترقب ملايين المصريين قدوم عيد الأضحى المبارك لعام 2025، ذلك العيد الذي يحمل في طياته معاني عظيمة تتجاوز كونه مناسبة دينية، ليصبح رمزًا للتلاحم الأسري والمجتمعي، وتجسيدًا لقيم العطاء والإيثار.

ويحدد موعد عيد الأضحى وفقًا للتقويم الهجري، حيث يصادف العاشر من شهر ذي الحجة، ويعتمد تحديده بدقة على رؤية الهلال في التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة.

وبناءً على الحسابات الفلكية المبدئية لهذا العام، من المتوقع أن يكون يوم عرفة، الموافق التاسع من ذي الحجة، يوم الخميس 5 يونيو 2025، على أن يكون أول أيام عيد الأضحى يوم الجمعة 6 يونيو 2025، مع التأكيد النهائي عند ثبوت الرؤية الشرعية.

ويأتي العيد كل عام ليحمل رسالة إنسانية عميقة، مستلهمًا من قصة النبي إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام دروسًا في التضحية والإخلاص.

إلا أن جوهر العيد لا يقف عند حدود الذكرى، بل يتجلى في صور التراحم التي نراها في بيوت الناس وشوارعهم، حين تمتد الأيدي بالعون، وتقسم الأضاحي، وتتشارك الأسر الفرح مع الجيران والمحتاجين.

عيد الأضحى فرصة حقيقية لإحياء صلة الأرحام، ولم شمل العائلات، وتعزيز الروابط الاجتماعية التي قد تبعدها مشاغل الحياة اليومية.

هو مناسبة تتسع فيها دائرة السعادة، ويعلو فيها صوت التسامح، ويدعو كل فرد لأن يكون سببًا في بهجة غيره، ومصدرًا للخير في محيطه.

إنه عيد تتلاقى فيه القلوب على معاني الرحمة، وتتوحد الأرواح على قيم البذل والتآزر، ليكون بحق مناسبة تثري حياتنا وتعيد إلى مجتمعنا صور المحبة الأصيلة التي نعتز بها جميعًا.