الفجر الجديد
الأحد 28 يونيو 2026 12:10 صـ 12 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

أخبار عربية

توتر دبلوماسي جديد بين الجزائر وفرنسا بسبب قضية أمير بوخرص

الجزائر وفرنسا
الجزائر وفرنسا

عاد التوتر ليخيم من جديد على العلاقات الجزائرية الفرنسية، بعد أن طلبت الجزائر من 12 موظفاً في السفارة الفرنسية مغادرة أراضيها خلال 48 ساعة، في خطوة فسرت كرد فعل على توقيف ثلاثة جزائريين في فرنسا، بينهم موظف في قنصلية جزائرية، على خلفية مزاعم باختطاف المعارض الجزائري أمير بوخرص، المعروف بـ"أمير دي زد".

الرد الفرنسي لم يتأخر، حيث دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الجزائر إلى التراجع عن قرار الطرد، معتبراً أن ما حدث "لا علاقة له بالإجراءات القضائية الجارية في فرنسا".

وأكد بارو أن باريس سترد بالمثل إذا لم تلغ الجزائر قرارها.

وتشير مصادر دبلوماسية فرنسية إلى أن بعض المرحلين يعملون ضمن وزارة الداخلية، ما يعكس حساسية القضية وتشعباتها بين الأمني والسياسي.

وكانت النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا قد وجهت اتهامات لثلاثة رجال جزائريين، أحدهم دبلوماسي، تتعلق بالاختطاف والاحتجاز القسري، في إطار ما قالت إنه "مخطط إرهابي" ارتبط باختطاف بوخرص في نهاية أبريل الماضي.

بوخرص، البالغ من العمر 41 عامًا والمقيم في فرنسا منذ عام 2016، حاصل على حق اللجوء السياسي منذ 2023، رغم مطالبة الجزائر بتسليمه، وصدور تسع مذكرات توقيف دولية بحقه تتهمه بالاحتيال وجرائم "إرهابية".

السلطات الجزائرية عبّرت عن استيائها من الخطوة الفرنسية، ووصفتها بأنها "غير مقبولة وغير مبررة"، مشددة على أن هذه القضية لن تمر دون رد، معتبرة أنها تضر بمسار العلاقات بين البلدين.

ما يزيد من غرابة التوقيت أن هذا التصعيد يأتي بعد أيام قليلة فقط من تصريحات متفائلة لوزير الخارجية الفرنسي حول "مرحلة جديدة" في العلاقات الثنائية، عقب لقائه بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ووزير الخارجية أحمد عطاف.