الفجر الجديد
الإثنين 2 مارس 2026 01:54 صـ 13 رمضان 1447 هـ
الفجر الجديد
المداح الحلقه 13 اسطوره النهايه.. صابر يفجر مفاجأة الشياطين إمساكية 12 رمضان 2026.. موعد أذان الفجر وعدد ساعات الصيام اليوم الاثنين مي عز الدين تتعافى بعد العملية.. خروج من العناية المركزة ومفاجأة سارة لمحبيها حالة الطقس غدًا الاثنين 2 مارس 2026.. برودة واستمرار انخفاض الحرارة في هذه المناطق رابطة الأندية تكافئ نجم الأبيض.. من هو رجل مباراة الزمالك ضد بيراميدز في ديربي قمة الدوري المصري ”لتاكيد الصدارة” موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز علي بيراميدز في الدوري المصري.. لا تفوتك شاهد إغتيال هشام بركات..أحداث مسلسل رأس الأفعى الحلقة الثانية عشر شاهدت الشيطان فآمنت باللّه.. أغرب اعترافات الفنان نيقولا معوض عندما كان ملحد إيران تشعل التصعيد.. قصف منشأة بحرية في ميناء سلمان بالبحرين الأبيض يحسم القمة بهدف قاتل..شاهد نتيجة مباراة الزمالك ضد بيراميدز في الدوري المصري.. الملخص والأهداف فاكسيرا تعلن فترات مسائية.. مواعيد عمل مراكز المصل واللقاح خلال رمضان 2026 رابط النماذج الاسترشادية للثانوية العامة 2026 ومواعيد الحل

مقالات ورأى

أحمد الخميسي يكتب: أشياء تنادينا كل الأيام

مع حلول العيد تخطر لي مجموعة " الأشياء تنادينا" القصصية بقلم الروائي والقاص الإسباني الشهير خوان خوسيه مياس الذي مازال يكتب ويبدع( مواليد 1946)، وتضم خمسين قصة بعضها مدهش وجميل ومبتكر بالفعل، بينما يسقط البعض الاخر في فخ الغرائبية ولا أكثر. أما القصة الرائعة التي أود بمناسبة العيد أن أحدثكم عنها فهي " ذراع أبي اليمني"، وفيها يحكي الراوي أن والده كان نادرا ما يعانقه بمودة الآباء، وحدث بعد بضع سنوات أن فقد الوالد ذراعه اليمنى في حادثة وأصبح مكانها مكسوا بكم قميص فارغ، ومع مرور الوقت ندم الأب على أنه لم يظهر محبته لابنه فشرع يعانقه ويربت عليه، لكن الابن خلال ذلك كان يشعر ليس بقوة الذراع الحية الحاضرة بل بقوة الذراع الغائبة المختفية التي لم تعانقه من قبل. أنا أيضا كلما حل عيد أتذكر من دون قصد الأشياء التي غابت عن طفولتي، والتي لم تعانقني، وأحلام الطفل الصغيرة التي لم تتحقق، وأقول لنفسي إن الأشياء التي حرمنا منها تظل تنادينا إلى ما لانهاية. في طفولتي عشنا مع جدي لأمي في شارع ضيق صغير، كان يطل على ترعة خلفها امتد حقل ضخم من النخيل، وكنا نسبح في تلك الترعة أنا ونصحي وسمير وأحمد وماهر، بينما تقف عفاف وسعاد على طرف الترعة تتفرجان بنا. وكنت أيامها قد شاهدت أحمد رمزي في فيلم يقود " فسبا " وقد فتح قميصه للهواء، وتمنيت بكل قلبي لو كان عندي " فسبا"، لكننا كنا نعيش بالكاد، حتى أن جدي لأمي كان يلسع كف الطفل منا إذا امتدت يده للقمة أزيد من الحصة المقررة له. وكانت هناك أصناف من الطعام لم نعرفها قط ، وحين كان العيد الفطر يهل كنا نتجمع في الشارع، وفي يد كل ولد فانوس، ونتحرك من بيت إلى آخر، نطلب عيدية او حلوى. وكنت أشتاق لأبي كثيرا، لكنه كان معتقلا، وكانت أختي تكتب له خطابا كل يوم أو يومين، وتضعه تحت الوسادة حيث تنام، فتأخذه جدتي وتقول لها إنها أرسلت الخطاب إلى الوالد، ولم أكن أعرف حتى شكله، فقط كنت أشعر به، كأني أتخيله، ويزداد شوقي إليه في فرحة العيد، وكنت أفتقده خاصة في بعض اللحظات، عندما أهانني مدرس الرسم لأنني لم أوفق في رسم الديك. مع العيد أشعر أن ذراع الأحلام القديمة المبتورة تعانقني بقوة، فأقول لنفسي إننا لا نملك في مواجهة ألوان الحرمان إلا الدعاء للجميع بأن تكون كل أعيادنا طيبة نفرح بها من دون عودة إلى الأشياء التي تنادينا، وأن تختفي من حياتنا كل ألوان الحرمان والقهر. أعياد سعيدة على الجميع وعلى مصر وعلى عالمنا العربي. جدير بالذكر لمحبي القصة القصيرة أن مجموعة " الأشياء تنادينا" ترجمة أحمد عبد اللطيف ومتاحة على النت مجانا.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.7042 48.8042
يورو 57.5343 57.6622
جنيه إسترلينى 65.6728 65.8223
فرنك سويسرى 63.3345 63.4893
100 ين يابانى 31.2087 31.2747
ريال سعودى 12.9843 13.0117
دينار كويتى 159.3986 159.7782
درهم اماراتى 13.2593 13.2877
اليوان الصينى 7.1013 7.1165