الفجر الجديد
الأربعاء 24 يونيو 2026 04:12 صـ 9 محرّم 1448 هـ
الفجر الجديد
مجلس الوزراء: لا صحة لانتشار عملات فئة الـ ٥٠ جنيهًا ”مزيفة”.. والجهات المعنية تتابع يوميًا حركة تداول النقد وترصد حالات التزييف وزير الخارجية الكويتى يجرى اتصالا هاتفيا بنظيرة المصرى وزير الخارجية الكويتى يتلقى اتصالاً هاتفياً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أكبر اختبار حاسم في العقد - لماذا ستكون WC2026 لحظة الحقيقة لصناعة الالعاب؟ وزير الخارجية الكويتي يستقبل الممثلة الأممية لمتابعة ملف المفقودين والأرشيف الوطني الكويت ترحب بالاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف العمليات العسكرية وضمان ملاحة هرمز بلجيكا ضد مصر - لمحة عن المباراة الأولى للفراعنة في بطولة العالم الكويت تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت البحرين والأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الكويت تدين الاعتداعات الايرانية على مملكة البحرين والاردن أبو الغيط يدين الهجوم الإيرانى على الكويت والبحرين والأردن الخارجية الكويتية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت

مقالات ورأى

جلال عارف يكتب: التضامن العربى .. ضرورى

التطورات تتلاحق، والمخاطر فى المنطقة تتزايد، والعربدة الاسرائيلية مستمرة فى ظل الدعم الأمريكي، والأمن القومى العربى بمجمله يواجه تحديات هائلة. وبعد اقتراح بالتهجير القسرى للفلسطينيين.. ها هو الرئيس ترامب يشير - قبل لقائه بمجرم الحرب نتنياهو - إلى أنه سيبحث معه ضم أجزاء من الضفة الغربية للكيان الصهيونى!!

نحن أمام وصفة جاهزة لنشر الفوضى فى المنطقة العربية. حتى الاتفاق المؤقت لوقف إطلاق النار فى غزة يقول ترامب إنه لا يضمن صموده، وإنما يضمن فقط تدفق الأسلحة الأمريكية على اسرائيل التى مازال يراها «صغيرة» على الخريطة « وذكية» فى إجرامها بما يجعلها تستحق المزيد من أرض فلسطين أو الأراضى العربية التى يتصور ـ فيما يبدو - أنها ملكية خاصة له أو لأمريكا!!

الرفض العربى كان حاسماً، وزراء خارجية مصر والاردن والسعودية والإمارات وقطر، بالاضافة لفلسطين كان لهم لقاء هام وبيان قوى، والجهود الدبلوماسية العربية لا تتوقف..

لكن كل ذلك لا يغنى عن قطع الطريق على المؤامرات، وتضع الإمكانيات العربية فى مواجهتها، وتؤكد أنها لن تسمح بتصفية قضية فلسطين، ولن تمرر مؤامرة التهجير، ولن تقبل التهديد بتغيير الخرائط ونشر الفوضي، وأن من يرى أن اسرائيل صغيرة على الخريطة يمكنه أن يمنحها من أرضه لا من أرض فلسطين أو الأراضى العربية!!

عدونا أول من يعرف أننا لسنا ضعفاء، وأن ما نملكه من أوراق قادر على مواجهة تآمره .. وهو لا يفهم إلا هذه اللغة ولن يتراجع إلا إذا أيقن أنه لن يجد من يساومه على حق عربى وأنه لا مجال لابتزاز جديد أو ضغوط لا طائل منها.. فلسطين قدمت أقصى ما يمكن من تنازلات حين قبلت بدولة فى الضفة وغزة والقدس على مساحة لا تتجاوز ٢٢٪ من أرض فلسطين التاريخية والعرب قالوا كلمتهم الأخيرة فى المبادرة العربية، وطريق السلام واضح وهو - بالتأكيد - لا يعرف التهجير أو الاحتلال أو الاستيلاء على الارض أو تغيير خرائط الدول وإعادة رسمها على مقاس الكيان الصهيونى وتهيؤات من لا يملك إلا غطرسة القوة الغاشمة!!

التضامن العربى ضرورى، واليوم قبل الغد، ليعرف العالم أننا واعون بالخطر.. وقادرون على المواجهة!!

نقلا عن اخبار اليوم