الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:23 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

جلال عارف يكتب: التضامن العربى .. ضرورى

التطورات تتلاحق، والمخاطر فى المنطقة تتزايد، والعربدة الاسرائيلية مستمرة فى ظل الدعم الأمريكي، والأمن القومى العربى بمجمله يواجه تحديات هائلة. وبعد اقتراح بالتهجير القسرى للفلسطينيين.. ها هو الرئيس ترامب يشير - قبل لقائه بمجرم الحرب نتنياهو - إلى أنه سيبحث معه ضم أجزاء من الضفة الغربية للكيان الصهيونى!!

نحن أمام وصفة جاهزة لنشر الفوضى فى المنطقة العربية. حتى الاتفاق المؤقت لوقف إطلاق النار فى غزة يقول ترامب إنه لا يضمن صموده، وإنما يضمن فقط تدفق الأسلحة الأمريكية على اسرائيل التى مازال يراها «صغيرة» على الخريطة « وذكية» فى إجرامها بما يجعلها تستحق المزيد من أرض فلسطين أو الأراضى العربية التى يتصور ـ فيما يبدو - أنها ملكية خاصة له أو لأمريكا!!

الرفض العربى كان حاسماً، وزراء خارجية مصر والاردن والسعودية والإمارات وقطر، بالاضافة لفلسطين كان لهم لقاء هام وبيان قوى، والجهود الدبلوماسية العربية لا تتوقف..

لكن كل ذلك لا يغنى عن قطع الطريق على المؤامرات، وتضع الإمكانيات العربية فى مواجهتها، وتؤكد أنها لن تسمح بتصفية قضية فلسطين، ولن تمرر مؤامرة التهجير، ولن تقبل التهديد بتغيير الخرائط ونشر الفوضي، وأن من يرى أن اسرائيل صغيرة على الخريطة يمكنه أن يمنحها من أرضه لا من أرض فلسطين أو الأراضى العربية!!

عدونا أول من يعرف أننا لسنا ضعفاء، وأن ما نملكه من أوراق قادر على مواجهة تآمره .. وهو لا يفهم إلا هذه اللغة ولن يتراجع إلا إذا أيقن أنه لن يجد من يساومه على حق عربى وأنه لا مجال لابتزاز جديد أو ضغوط لا طائل منها.. فلسطين قدمت أقصى ما يمكن من تنازلات حين قبلت بدولة فى الضفة وغزة والقدس على مساحة لا تتجاوز ٢٢٪ من أرض فلسطين التاريخية والعرب قالوا كلمتهم الأخيرة فى المبادرة العربية، وطريق السلام واضح وهو - بالتأكيد - لا يعرف التهجير أو الاحتلال أو الاستيلاء على الارض أو تغيير خرائط الدول وإعادة رسمها على مقاس الكيان الصهيونى وتهيؤات من لا يملك إلا غطرسة القوة الغاشمة!!

التضامن العربى ضرورى، واليوم قبل الغد، ليعرف العالم أننا واعون بالخطر.. وقادرون على المواجهة!!

نقلا عن اخبار اليوم