الفجر الجديد
الخميس 15 أكتوبر 2026 04:39 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
الفجر الجديد
مهاجم مودرن سبورت هداف الدوري يدخل حسابات الأهلي.. ما حقيقة الصفقة؟ الأهلي بطل إفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على الزمالك في نهائي مثير الأهلي يحسم حقيقة التفاوض مع ثنائي غزل المحلة قبل مواجهة كيتارا الأوغندي محمد شبانة يعلن تضامنه مع الشعب السعودي ويؤكد عمق العلاقات العربية بشرى تعلن غيابها عن مهرجان الجونة السينمائي هذا العام.. ماذا قالت؟ مسلسل النفس المطمئنة على نتفليكس.. قصة رعب نفسي وأسرار غامضة في الكويت مهرجان الجونة السينمائي 2026.. 70 فيلمًا وفعاليات متنوعة في الدورة التاسعة أحمد عز ينتهي من تصوير فيلم «فرقة الموت» ويستعد لعرضه خلال الفترة المقبلة شهيرة تكشف حقيقة سقوط إحرام أحمد زكي أمام الكعبة وترد على رواية فقدان بصره سمر الحسيني تطرح أحدث أغانيها «زي الفل» بعد نجاح الميني ألبوم الأخير تأجيل 3 مباريات في الدوري السعودي.. تعرف على مواعيد مواجهات الهلال والاتحاد والأهلي والنصر أزمة مالية تهدد مستقبل نجم المتلوي التونسي.. تعليق الأنشطة الرياضية بسبب الديون

مقالات ورأى

عبدالمحسن سلامة يكتب: الموت «تجمدا» ياعرب!

من أفضل العناوين التى قرأتها أخيرا هو الموت «تجمدا»، والذى تصدر الصفحة الأولى فى صحيفة «الأخبار» يوم الأحد الماضى، فى تقريرها عن أطفال غزة، وتجمد 5 أطفال منهم حتى الموت، حتى كتابة هذه السطور فى إضافة جديدة للكوارث التى تلاحق الأطفال هناك.

أكثر من 75% من ضحايا الحرب فى غزة من النساء والأطفال، الذين ارتفعت أعدادهم إلى ما يقرب من 155 ألف شهيد ومصاب، من بينهم ما يقرب من 46 ألف شهيد، و109 آلاف مصاب غير المفقودين، الذين لم يتم العثور عليهم أو الذين لم يتم التعرف على جثثهم.

مأساة جديدة يعيشها أطفال غزة والعجائز هذه الأيام نتيجة موجة البرد القاتلة التى يتعرض لها قطاع غزة، حيث يعيش معظم السكان فى خيام من القماش غير صالحة للوقاية من برد الشتاء القارس، مما أدى إلى تجمد الأطفال، وموتهم «تجمدا»، وهو مصطلح جديد لضحايا الجيش النازى الإسرائيلى فى غزة.

جيش العدوان الإسرائيلى يستهدف القطاع الطبى أيضا، حيث يقوم بتدمير وحرق المستشفيات، واعتقال الأطباء وهيئات التمريض، والمسعفين، كما حدث فى مستشفى كمال عدوان أخيرا، الذى لم يكن المستشفى الأول، ولن يكون الأخير.

عمليات الجيش الإسرائيلى ضد طواقم الأطباء والمستشفيات تستهدف إخراج المستشفيات فى غزة من الخدمة، وقطع سبل العلاج عن المرضى والمصابين، ومنع تلقيهم أى علاج، وتركهم للموت السريع.

منظمة الصحة العالمية أكدت فى بيانها أن «التفكيك الممنهج» للنظام الصحى فى غزة هو حكم بالإعدام على عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

الأخطر أن يتم اعتقال الأطباء «عرايا»، وجمعهم بشكل «مهين» و«غير إنسانى» فى أماكن احتجاز غير مهيأة للإقامة لاستجوابهم لفترات طويلة ثم تركهم بعد ذلك دون أدنى جريمة.

المشكلة الآن ليست فى إسرائيل، لأن إسرائيل كشفت عن وجهها القبيح، وتبقى الأزمة فى صمت العالم العربى المهين وغير المبرر على الإطلاق.

نقلا عن جريدة الاهرام